الأحد 24 ربيع الثاني 1438 الموافق 22 يناير 2017

ويلالي يدعو إلى استعمال العربية في جميع وسائط التواصل

10.01.2017 14h31 - أخر تحديث 10.01.2017 14h31

%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9

دعا الشيخ الدكتور محمد ويلالي إلى استعمال اللغة العربية السليمة في جميع وسائط التواصل المتعددة تقديرا لها وحفاظا على هويتها من الاندثار والتشويه، مع قراءة الكتب العربية وعقد الدورات والمؤتمرات حول سبل الارتقاء بها.

وأكد في محاضرة ألقاها بمراكش يوم الأحد 8 يناير 2017  خلال الدورة الدراسية الثالثة لمركز عبد الله بن ياسين لتخريج الدعاة التابع لحركة التوحيد والإصلاح تحت عنوان “أهمية اللغة العربية في تطوير الدعوة الإسلامية” أن رقي الأمم مرتبط برقي لغاتهم، مبرزا ضرورة تشخيص التحديات الداخلية والخارجية التي تقف ضد تطوير اللغة العربية ونشرها، والبحث عن سبل النهوض بها.

ونبه ويلالي إلى أهمية اللغة العربية في تكوين جيل محب للمعرفة ومتشبث بأصول الدين الحنيف بعيدا عن كل تنطع أو تطرف. وشدد على ضرورة الاعتزاز باللغة العربية والدفاع عنها لأنها لغة الحياة ولغة العلم ولغة القرآن والحديث ولغة العبادات والشعائر ، مشيرا إلى قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:”تعلموا العربية فإنها من دينكم وتعلموا الفرائض فإنها من دينكم” والى أقوال بعض علماء السلف والخلف كابن تيمية والإمام النووي وغيرهما تجمع على وجوب تعلمها والتحدث بها دون الالتفات إلى حملات التشويه والطمس التي تعرضت وما تزال تتعرض لها لغتنا العربية الجميلة.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: