الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

وفد برلماني برئاسة بنشماس يُجري مباحثات مع مسؤولين بالشيلي

11.01.2017 11h04 - أخر تحديث 11.01.2017 11h04

benchemas

أكد وزير الاقتصاد والتنمية والسياحة الشيلي، لويس فيليبي سيسبيديس، أن المغرب يشكل بامتياز بوابة بالنسبة للشيلي للولوج نحو الأسواق الإفريقية، مضيفا أن “المغرب والشيلي يربطهما جسر خاص يجعل من المملكة بوابة الشيلي نحو الأسواق الافريقية ومن بلاده بوابة مماثلة للمغرب من أجل ولوج أسواق أمريكا اللاتينية”، وذلك عقب لقاء جمعه يوم الاثنين 9 يناير 2017  بوفد برلماني مغربي ترأسه رئيس مجلس المستشارين حكيم بن شماس.

وأردف الوزير الشيلي أن اللقاء مع الوفد المغربي، الذي تم بحضور سفيرة المملكة بسانتياغو، كنزة الغالي، شكًّل مناسبة حقيقية من أجل التطرق إلى ضرورة وضع أجندة عمل تتضمن مشاريع ملموسة وخارطة طريق حقيقية لتقوية العلاقات وتعزيزها في مجالات بعينها.

من جهته، اعتبر حكيم بن شماس أن المبادلات التجارية بين البلدين لا تزال دون مستوى التطلعات، ودعا، في هذا السياق، إلى استثمار الفرص المتاحة والتفكير في إقامة خط جوي مباشر بين سانتياغو والدار البيضاء.

وأكد بنشماس أن المغرب يعد اليوم ورشا اقتصاديا كبيرا بعد أن انخرط في مشاريع مهيكلة للبنية التحتية ومخططات قطاعية تشمل كافة المجالات، بالإضافة إلى كون المملكة بصمت على حضور وازن في قارتها الإفريقية، وهو ما يمنح ،برأيه، الشيلي إمكانية تعزيز جسور التعاون مع المغرب وافريقيا.

وكان رئيس مجلس المستشارين قد حل بسانتياغو على رأس وفد برلماني هام، وأجرى سلسلة مباحثات مع عدد من المسؤولين الحكوميين، وذلك حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: