الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

وفاة المراسلة التي نشرت خبر إندلاع الحرب العالمية الثانية!

10.01.2017 18h43 - أخر تحديث 10.01.2017 18h43

الحرب العالمية الثانية

توفِّيت الصحافية كلير هولينغورث، التي نشرت خبر اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939، عن عمرٍ يناهز 105 أعوام في هونغ كونغ، بحسب صديقتها المقرَّبة.

وفي غشت 1939، سافرت هولينغورث التي كانت تبلغ حينها 27 عاماً، وحدها إلى الحدود الألمانية، وشاهدت القافلة الأولى من الدبابات الألمانية وهي تتحرك لغزو بولندا. وبعد ذلك بثلاثة أيام، كانت هولينغورث أول من كتب عن بدء القتال، ليس فقط لقراء صحيفة “دايلي تلغراف” التي عملت فيها كصحافية مبتدئة، بل أيضاً للسلطات البولندية والبريطانية. ويُعتبر خبر هولنجورث عن قيام الحرب، أحد أهم التقارير الإخبارية التي سجلت سبقا صحفياً في العصر الحديث.

وقالت كاثي هلبورن فينج، وهي صديقتها منذ أكثر من 20 عاماً عبر الهاتف من هونغ كونغ، أنَّ “هولنغورث توفيت وهي محاطة بعائلتها وأصدقائها والكثير من الرعاية”.

وقالت هولنغورث في مقابلة مع صحيفة “تلغراف” عام 2009: “كشفت هذه القصة عندما كنت صغيرة جداً جداً. ذهبت إلى هناك لرعاية اللاجئين والعميان ومن يعانون الصمم وضعف القدرات الذهنية. ولكن أثناء تواجدي هناك فجأة باتت الحرب واقعاً”.

وعبرت تارا جوزيف رئيسة نادي المراسلين الأجانب في هونغ كونغ، حيث احتفلت هولنجورث بعيد ميلادها الأخير في أكتوبر، عن حزنها لرحيلها. وقالت جوزيف: “كانت مصدر إلهام لنا جميعاً وعضواً قيماً في نادينا. كنا سعداء للغاية لاحتفالنا معها بعيد ميلادها الخامس بعد المئة العام الماضي”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: