الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

هل تراجع التفاعل العربي مع قضايا الأمة ؟

03.01.2017 12h28 - أخر تحديث 03.01.2017 12h28

%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a

ازدادت جراحات العالم الإسلامي، واحترقت قلوب ملايين المتابعين لما يجري في سوريا وبورما ناهيك عن القضية الفلسطينية التي لم يتوقف فيها الجرح، فيما يتساءل المتابع لماذا لم تعد تعرف المنتديات الفكرية والثقافية ذلك الحضور القوي والنوعي لتلك القضايا ، ولم تعد تشهد الشوارع المغربية تلك المسيرات الضخمة والحشود الهائلة التي كانت تهب لنصرة القضية الفلسطينية في سنوات سابقة؟

في هذا السياق قال هناوي “إنه ليس هناك أي تراجع عن قضايا الأمة مثلا أو قضية فلسطينية في المغرب وإذا كان البعض يتوهم ذلك فهو بسبب سوء الربط بين سوريا وفلسطين.

وشرح هناوي في تصريح ل”التجديد” الأسباب وقال ” الموضوع السوري فيه نقاش في المجتمع المدني المغربي وهناك أطراف لها وجهات نظر مختلفة في اعتبارها ما يجري في سوريا ثورة أم صناعة أمريكية لتدمير سوريا مثلا، وهو ما كان له انعكاس على قضايا أخرى.

وأضاف  الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبي”لكنا حرصنا على إعطاء موقف واضح من القضايا ولم نسمح بأن يخلق الاختلاف على قضية سوريا تشويشا على القضايا الأخرى الجامعة ووحدة الموقف المغربي الذي يجب أن يبقى واحدا وثابتا. فلا يجب أن تقع القضية الفلسطينية ضحية الموضوع السوري”. لذلك يرى هناوي أن ما حدث بعد الربيع العربي شتت بعض الأوراق، لكن هذا لم يمنع -يضيف هناوي- أن يظل الاجتماع على القضايا الأساسية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: