الثلاثاء 2 جمادى الثانية 1438 الموافق 28 فبراير 2017

هذه أهم الأفكار المتداولة في حملة “العنف الأسري بين الواقع والمأمول” بأكادير

28.12.2016 11h24 - أخر تحديث 28.12.2016 11h24

ندوة العنف

في إطار الحملة الوطنية لمناهضة العنف التي أطلقتها وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، نظم المجلس الجماعي لأكادير الدورة الأولى للمائدة المستديرة حول “العنف الأسري بين الواقع والمأمول” بمركب خير الدين بأكادير، وذلك يوم الثلاثاء 27 دجنبر 2016.

وأفاد بلاغ توصلت جديد بريس بنسخة منه، أن الحملة تهدف إلى تحقيق الإلتقائية بين مختلف الهيئات المسؤولة والمتدخلة والمهتمة بظاهرة العنف، وكذا استهداف مقاربة شاملة للظاهرة بمختلف أبعادها، مع الخروج بتوصيات عملية لمعالجة الظاهرة والحد منها.

وقدّم عرض المندوبية السامية للتخطيط قراءة في إحصائيات 2014 حول العنف، فيما تناول عرض المجلس الوطني لحقوق الإنسان التعريف القانوني والحقوقي للظاهرة.

وطالب المجلس الجماعي لأكادير بالتزام الحياد والمنهجية العلمية في البحث والإحصاءات المنجزة من طرف مندوبية التخطيط حول ظاهرة العنف، مع استعراض الأسباب النفسية والتربوية والثقافية المؤدية لهذا العنف.

كما تطرق النقاش إلى تفشي الظاهرة بشكل كبير في الوسط الحضري مقارنة بالوسط القروي، منبها إلى أن تفشي الظاهرة يرتبط بالثغرات القانونية المؤدية لعرقلة تطبيق القانون المؤطر للمشكل.

ولم تستبعد المناقشة مساءلة المجتمع المدني حول قيامه بدوره الحقيقي في التصدي للظاهرة، مع المطالبة بقيام هيئات المجتمع المدني بدورها في الحد من الآثار النفسية للعنف.

وربطت النقاشات تراجع العنف الاقتصادي على المرأة بتوفير ظروف العمل لها، مشددة على دور الموروث الثقافي والنظرة الدونية للمجتمع للمطلقة ومدى مساهمة كل ذلك في استفحال الظاهرة.

وسردت الندوة مسببات أخرى لظاهرة العنف، وتتمثل في ربط العنف بالهشاشة والفقر في أوساط دون أخرى ؛ وكذا تزويج القاصرات؛ ومعاقرة المخدرات والكحول.

ونبهت الحملة إلى أهمية التكافل الاجتماعي في معالجة الظاهرة والحد منها، دون إغفال إشكالية الهدر المدرسي وغياب التكوين العلمي والتأهيل النفسي لدى شريحة من النساء يسهل تعرضهن للعنف.

كما تطرق النشاط إلى المقاربة الشرعية لعلاج الظاهرة وتأكيد الإسلام على قيم التراحم والتغافر داخل الأسرة؛ تحمل المؤسسات الطبية لجانب من المسؤولية في عملية التبليغ عن العنف وتفعيل المساطر القانونية؛ دور المؤسسات التعليمية في التكوين والتوعية بخطورة الظاهرة وتغيير الأنماط الفكرية للأجيال الصاعدة؛ ضرورة تفعيل المساطر القانونية المؤطرة مع استحضار جانب الصلح؛ اعتماد مقاربات سوسيولوجية للظاهرة؛ إهمال خطورة العنف النفسي في مقابل العنف الجسدي.

واختتمت أشغال الدورة الأولى للمائدة المستديرة حول العنف بإصدار 24 توصية أهمها إحداث لجنة تنسيقية مشتركة.

 

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
20170225_104927

مسؤولة سابقة بالإعلام العمومي تدعو إلى الاهتمام بـ”الإعلام التنموي” بدل “التفاهات”

انتقدت فاطمة المومن صحفية ومسؤولة سابقة بالقطب الإعلامي […]

tabaro3

المجلس العلمي لمقاطعات بنمسيك يقارب موضوع التبرع بالأعضاء والأنسجة

 ينظم المجلس العلمي لعمالة مقاطعات ابن مسيك ندوة […]

medium_2017-02-20-17af5e1679

مؤتمر الدوحة يدعو إلى تعزيز حقوق الإنسان عربيا

أوصى المؤتمر الدولي حول “مقاربات حقوق الإنسان في […]

ho9ou9

في أول بادرة له: المهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان ينظم دورته السادسة بالغابون

قررت إدارة المهرجان الدولي لوثائقي حقوق الإنسان الذي […]

محليات
٢٠١٧٠٢٢٦_١٢٤٩١٩ سلا

تكريم أبطال مرموقين وتتويج فائزين في مسابقة للعدو الريفي بسلا

اغتنم مجلس مقاطعة لعيايدة، وجمعية الصباح الرياضي النسائية […]

17021439_411111919236256_5364331201464845236_n تادلا

شباب قصبة تادلة يقيل مدربه

عقد المكتب المسير لنادي شباب قصبة تادلة بمقره […]

16649535_946807955456232_5092572025629932013_n سلا

سلا تستعيد حركتها بعد الأمطار القوية

استعادت مدينة سلا منذ الساعات الأولى من الجمعة، […]

20170221_081953 البيضاء

الكلاب الضالة تهدد ساكنة العاصمة الاقتصادية

تحولت أحياء في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء إلى […]

إعلانات إدارية

28 ديسمبر,2016
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: