السبت 1 محرم 1439 الموافق 23 سبتمبر 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

هذه أهم الأفكار المتداولة في حملة “العنف الأسري بين الواقع والمأمول” بأكادير

28.12.2016 11h24 - أخر تحديث 28.12.2016 11h24

ندوة العنف

في إطار الحملة الوطنية لمناهضة العنف التي أطلقتها وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، نظم المجلس الجماعي لأكادير الدورة الأولى للمائدة المستديرة حول “العنف الأسري بين الواقع والمأمول” بمركب خير الدين بأكادير، وذلك يوم الثلاثاء 27 دجنبر 2016.

وأفاد بلاغ توصلت جديد بريس بنسخة منه، أن الحملة تهدف إلى تحقيق الإلتقائية بين مختلف الهيئات المسؤولة والمتدخلة والمهتمة بظاهرة العنف، وكذا استهداف مقاربة شاملة للظاهرة بمختلف أبعادها، مع الخروج بتوصيات عملية لمعالجة الظاهرة والحد منها.

وقدّم عرض المندوبية السامية للتخطيط قراءة في إحصائيات 2014 حول العنف، فيما تناول عرض المجلس الوطني لحقوق الإنسان التعريف القانوني والحقوقي للظاهرة.

وطالب المجلس الجماعي لأكادير بالتزام الحياد والمنهجية العلمية في البحث والإحصاءات المنجزة من طرف مندوبية التخطيط حول ظاهرة العنف، مع استعراض الأسباب النفسية والتربوية والثقافية المؤدية لهذا العنف.

كما تطرق النقاش إلى تفشي الظاهرة بشكل كبير في الوسط الحضري مقارنة بالوسط القروي، منبها إلى أن تفشي الظاهرة يرتبط بالثغرات القانونية المؤدية لعرقلة تطبيق القانون المؤطر للمشكل.

ولم تستبعد المناقشة مساءلة المجتمع المدني حول قيامه بدوره الحقيقي في التصدي للظاهرة، مع المطالبة بقيام هيئات المجتمع المدني بدورها في الحد من الآثار النفسية للعنف.

وربطت النقاشات تراجع العنف الاقتصادي على المرأة بتوفير ظروف العمل لها، مشددة على دور الموروث الثقافي والنظرة الدونية للمجتمع للمطلقة ومدى مساهمة كل ذلك في استفحال الظاهرة.

وسردت الندوة مسببات أخرى لظاهرة العنف، وتتمثل في ربط العنف بالهشاشة والفقر في أوساط دون أخرى ؛ وكذا تزويج القاصرات؛ ومعاقرة المخدرات والكحول.

ونبهت الحملة إلى أهمية التكافل الاجتماعي في معالجة الظاهرة والحد منها، دون إغفال إشكالية الهدر المدرسي وغياب التكوين العلمي والتأهيل النفسي لدى شريحة من النساء يسهل تعرضهن للعنف.

كما تطرق النشاط إلى المقاربة الشرعية لعلاج الظاهرة وتأكيد الإسلام على قيم التراحم والتغافر داخل الأسرة؛ تحمل المؤسسات الطبية لجانب من المسؤولية في عملية التبليغ عن العنف وتفعيل المساطر القانونية؛ دور المؤسسات التعليمية في التكوين والتوعية بخطورة الظاهرة وتغيير الأنماط الفكرية للأجيال الصاعدة؛ ضرورة تفعيل المساطر القانونية المؤطرة مع استحضار جانب الصلح؛ اعتماد مقاربات سوسيولوجية للظاهرة؛ إهمال خطورة العنف النفسي في مقابل العنف الجسدي.

واختتمت أشغال الدورة الأولى للمائدة المستديرة حول العنف بإصدار 24 توصية أهمها إحداث لجنة تنسيقية مشتركة.

 

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم

المغرب وجهة مفضلة ومتميزة في مجال السياحة الطبية

أكد مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة مراكش – […]

nadwa1

ندوة دولية في باريس حول التطرّف الديني في أوروبا : الأسباب والتداعيات والحلول

يعقد معهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا ومؤسسة مؤمنون […]

iav

انعقاد الدورة ال17 لمنتدى مقاولات الهندسة القروية يوم السبت 25 مارس 2017

يستعد طلبة الهندسة القروية، لتنظيم الدورة السابعة عشر […]

h

باحثون يشددون على أهمية تأهيل الجمعيات في مجال التمويل العمومي

أكد أساتذة باحثون ومهتمون على ضرورة مواكبة الجمعيات […]

الصديقي

الصديقي: “علاقات التعاون الإفريقي تؤسس لمقاربة تنموية واقتصادية جديدة “

 قال وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية عبد السلام الصديقي […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات

إعلانات إدارية

28 ديسمبر,2016
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: