الثلاثاء 30 جمادى الثانية 1438 الموافق 28 مارس 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

نداء مراكش للمجتمع المدني يتضامن مع فلسطين ويقف ضد ترامب وعالمه

19.11.2016 11h00 - أخر تحديث 19.11.2016 11h00

5f34fe1d500f714e4b6c37c5bf87ad19d20d4e31

نددت الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة بمراكش بمناسبة انعقاد الدورة 22 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول المناخ(نددت) بحضور ما وصفتها ب”الشركات المتعددة الجنسية الملوثة والمجرمة المؤتمر المذكور”‎.

وأكدت في نداء مراكش أن مؤتمرات الأطراف في الاتفاق الإطار للأمم المتحدة حول المناخ لا يجب أن تتحول إلى عملية غسل بالأخضر للحكومات التي لا تحترم “حقوقنا وحرياتنا”.

ودعا الى الحفاظ على دفئ مناخي في حدود 1.5 درجة حرارية يستلزم ترك الطاقات الأحفورية في الأرض، والبدئ بالهيدروكاربونات غير التقليدية. كما طالب النداء المسؤولين في العالم بأسره إلى ترك تطوير مشاريع جديدة للطاقات الأحفورية والإنخراط في انتقال عادل نحو 100% طاقات متجددة وديمقراطية.

الى ذلك جدد النداء وقوف الموقعين عليه ضد ضد دونالد ترامب وعالمه،مبرزا أن البعض يستعمل الأزمة الاجتماعية لتبرير السياسات الرجعية، والمحافظة، والعنصرية، والجنسانية ، التي لا تعمل إلا على تفاقم اللاعدالة المناخية. مبرزا أت دونالد ترامب ليس سوى آخر رمز لهذه القومية الشعبوية التسلطية، التي تهدد بالدرجة الأولى” النساء، والأشخاص الملونيين، والمهاجرين/ات، المسلمون/ات والفقراء بيننا”
المصدر طالب في ذات السياق بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين/ات البيئيين وحماية المدافعين/ات عن البيئة في كل أنحاء العالم.

بالمقابل أعلن أصحاب النداء التزامهم بإرساء مسار لبلورة السياسات بشكل جماعي والتشاور على المستوى المحلي والمجالي لضمان مشاركة مواطنة فعالة، وإسماع صوت المجتمع المدني، وجعل التشريعات الوطنية رافعة للعدالة الاجتماعية وتحرر يمكن الشعوب من تملك الثروات(الأرض، الماء، الهواء،البذور)، والذي يمر طبعا عبر الدفاع عن السيادة الغذائية؛مع التفكير والعمل على إقامة فضاء إقليمي مواطن عبر إدماج بشكل خاص الفضاء الإفريقي، الفضاء المتوسطي، والدول الجزرية التي تعكس حجم واستعجالية تقدمنا في معاركنا المشتركة من أجل العدالة المناخية.

الى ذلك أكد النداء تضامن موقعيه مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وحقه في أراضيه والولوج إلى الموارد الطبيعية،وكذا تضامنهم مع كل اللواتي والذين يوجدون/ن في خط المواجهة الأول ضد الاستنزاف المفرط للثروات: بإيمضر، كابس، عين صالح، ستاندين روك Standing Rock، Notre Dame des Landes وفي كل مكان.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
كوب 22

حقيقتان غابتا عن الكوب 22

على خلفيات الكوب 22 المنعقدة أشغالها في مراكش […]

رائدات مغربيات في كوب 22

ابتكار لسيدات مغربيات ضمن خريجات منظومة “دينامية التغيير”

شهدت أمسية، يوم الأربعاء 16 نونبر 2016، تنظيم […]

التغيرات المناخية

دراسة : ست دول من مجموعة العشرين متعثرة في تحقيق أهداف حماية المناخ

كشفت دراسة بريطانية جديد نشرت يوم الخميس 17 […]

br

مشروع مغربي ل”حصاد الضباب” يفوز بجائزة للأمم المتحدة في كوب 22

حصل مشروع مغربي ل”حصاد الضباب” إحدى جوائز مبادرة […]

محليات
unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

DSC_0180 بني ملال

خبراء يوصون بإحداث مرصد للتنمية الترابية ببني ملال خنيفرة

أوصى المشاركون في اللقاء العلمي حول” الذكاء الترابي […]

مكناس مكناس

مكناس تعزز أسطول النقل الحضري ب30 حافلة جديدة

تعزز أسطول النقل الحضري بمكناس ب30 حافلة جديدة […]

أخر المرئيات

إعلانات إدارية

19 نوفمبر,2016
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: