الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 الموافق 18 يناير 2017

موريتانيا تعلن عن دعمها لعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي

07.01.2017 12h37 - أخر تحديث 07.01.2017 12h37

capture-decran-2017-01-07-a-09-51-23

أفادت مصادر إعلامية جزائرية مستقلة أن حكومة نواكشوط ردت رسميا بالموافقة على استعادة جارتها الشمالية، المغرب، لمقعدها بالاتحاد الإفريقي.

وقد أصبح عدد البلدان الداعمة لطلب المغرب العودة إلي الاتحاد الأفريقي يتجاوز بعد موافقة موريتانيا 38 بلداً، منها بلدان من غرب ووسط وشرق أفريقيا، إضافة إلى دول حدودية مع جنوب أفريقيا، فيما تزايدت الرسائل الداعمة لانضمام المغرب.

ووفقا لموقع “الجزائر تايمز”، نقلا عما وصفتها بمصادر دبلوماسية مطلعة، فقد ذكرت أن الرباط أفشلت خطط رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي التي حاولت في البداية عرقلة توزيع الطلب المغربي على الدول الأعضاء، ومطالبتها للمملكة بتقديم التزام حول التقيد بالميثاق التأسيسي للاتحاد.

وأضافت الجريدة الالكترونية المستقلة أن بعض المصادر الموثوقة تفيد أن 38 دولة الأفريقية وجهت ردها وموافقتها على عودة المغرب للاتحاد.

وكانت وزارة الخارجية والتعاون قد اتهمت رئيسة الاتحاد الأفريقي، دلاميني زوما، برفض إعلان الردود التي توصلت بها بهذا الخصوص.

ومن بين الدول التي أعلنت موافقتها على عودة المغرب لشغر مقعده بمؤسسات وهياكل الاتحاد الأفريقي إضافة إلى موريتانيا، غانا وليبيا والسينغال والسودان ونيجيريا وتونس ومصر والكاميرون ومالي وغيرها.

 

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: