الثلاثاء 4 محرم 1439 الموافق 26 سبتمبر 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

منظمة دولية: تفاقم الإفلات من العقاب بقضايا التعذيب بتونس

11.01.2017 19h00 - أخر تحديث 11.01.2017 15h29

تونس إفلات من العقاب

وقفة احتجاجية سابقة في تونس ضد "الإفلات من العقاب" (صورة أرشيفية)

قال نائب رئيس “المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب”، المختار الطريفي، يوم الأربعاء 11 يناير 2017، إن “ظاهرة الإفلات من العقاب فيما يتعلق بقضايا التعذيب داخل مراكز الإيقاف والسجون التونسية، تفاقمت”.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها الطريفي، عقب مؤتمر صحفي عقدته المنظمة بأحد الفنادق بالعاصمة تونس بعنوان: “الإفلات من العقاب .. لماذا؟”.

وأضاف نائب رئيس المنظمة، وهي تحالف دولي لمنظمات حقوقية غير حكومية، أن “ضحايا التعذيب يتعرضون إلى جميع أنواع الهرسلة (الظلم) لا سيما عندما يتقدمون بشكاياتهم، ما يؤدّي في أحيان كثيرة إلى ردات فعل ضد الشّاكي بتلفيق قضايا عديدة له لدفعه للتخلي عن قضيته”، وفق ما نقلت عنه “وكالة الأناضول”.

ولفت إلى أن المنظمة عالجت 171 ملفا قانونيّا يهم قضايا وشكايات التعذيب داخل السجون ومراكز الإيقاف التونسية منذ عام 2011، ولكن لم يتم إصدار سوى حكم نهائي في قضية وحيدة بشهرين حبس بحق من مارسوا التعذيب، دون تفاصيل.

وبين أن “هناك بطء في تعامل القضاء مع الملفات المتعلقة بالتعذيب وتبقى الملفات عالقة لدى مكاتب التحقيق”.

من جانبه، قال المستشار القانوني للمنظمة بمكتب تونس، محمد مزام، إن “القضاء غير فعال في التعاطي مع هذه القضايا، .. وتواصل الإفلات من العقاب سيجعل تونس متأخرة في هذا المجال”.

واعتبر في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر نفسه، أنّ “دور العدالة مهم في اجتثاث ظاهرة التعذيب في السجون وأن إصدار أحكام قضائيّة بالإدانة في جرائم التعذيب وتسليط عقوبات متناسبة مع خطورة الأفعال، سيردع كُل من يفكر في ممارسة هذا الفعل”.

في المقابل، قال الناطق باسم النيابة العمومية في تونس سفيان السليطي، في تصريحات لـ”الأناضول”، إنه “لا يوجد إفلات من العقاب وكل من ثبت تعرضه للتعذيب بالأدلة والإثبات يتم فتح بحث تحقيقي بشأن قضيته ويتم سماع المتضرر وإنصافه”.

وتابع السليطي: “هناك عدد من الملفات يكون مآلها التحفظ نتيجة عدم وجود أدلة بخصوصها”.

وفيما لا توجد إحصائيات رسمية في تونس لعدد من تعرضوا للتعذيب، يبلغ عدد السجناء التونسيين نحو 22 ألف، بحسب تصريحات سابقة لوزير العدل التونسي غازي الجريبي.

يشار إلى أن المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب لها مكاتب في عدة دول، وباشرت عملها في تونس منذ شتنبر 2011.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
_95351838_mediaitem95351837

أمنستي: غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تدمر منازل مسكونة

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن التحالف الدولي […]

thumbs_b_c_f34421ec25300cc72472ac20e8df3310

مقتل 1500 طفل في العام الثاني للحرب باليمن

قال تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة […]

هولاند يريد “تجنب فوز الشعبوية” في الانتخابات الرئاسية الفرنسية

حدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، يوم الاثنين 27 […]

mezouar_6

انطلاق اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لقمة الأردن

بدأ وزراء الخارجية العرب اجتماعهم، يوم الاثنين 27 […]

واشنطن: “ترامب” يدرس بجدية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

قال نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، مايك بنس، […]

مسلمات

مسلمات بريطانيات ينظمن وقفة للتضامن مع ضحايا هجوم لندن

نشر موقع شبكة “بي بي سي” الإخبارية البريطانية، […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: