الأحد 28 شوال 1438 الموافق 23 يوليو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

مفردات تميز تجربة “التوحيد والإصلاح”

15.04.2016 20h05 - أخر تحديث 15.04.2016 20h05

938

أشهر قليلة تفصل حركة التوحيد والإصلاح عن استيفائها 20 سنة من تأسيسها. عقدين من الزمن قضتهما الحركة في تنزيل أهدافها والمدافعة في المجتمع، وفي 31 غشت ستحل ذكرى تأسيس الحركة التي جاءت إلى الوجود بعد وحدة اندماجية أعلن عنها في 31 غشت 1996 بين حركتي “الإصلاح والتجديد” و”رابطة المستقبل الإسلامي”؛ تعتبر من العمليات النادرة في الحركة الإسلامية المعاصرة، خاصة أنها جاءت في سياق وطني وسياسي وحزبي وحركي في المنطقة العربية والإسلامية مثخن بثقافة الانقسام والتجزئة، وفي واقع يحكمه التشتت وتنفجر فيه الهيئات والمنظمات وتتفرق شيعا وأحزابا.

وتعد تجربة حركة التوحيد والإصلاح اليوم نموذجا في العالم العربي، من خلال اجتهاداتها وخياراتها ومواقفها، يزكي ذلك حسن تموقعها في الحراك الذي عرفه المغرب في 2011، والتمايز الذي صنعته مع شركائها والذي تنفرد به عن غيرها من الحركات الإسلامية، والذي كان أحد أهم عناصر النجاح في تجربة الإسلاميين في الحكم بالمغرب، في وقت وجد فيه الإسلاميون في دول أخرى أنفسهم خارج المشهد إما بأخطائهم أو استبداد غيرهم.
فما هي المفردات التي تميز تجربة حركة التوحيد والإصلاح المغربية؟

تنوع المنابع الفكرية

من بين القضايا التي تثار حول الحركة الإسلامية مسألة المنابع الفكرية التي تنهل منها، وأمام التنوع والتعدد في الحركات الإسلامية الذي ينتج عنه تلقائيا تحرر في المواقف المتخذة، وتنوع في المنطلقات الفكرية وتمايز في زوايا الخبرة في التطبيقات الواقعية؛ يبرز نموذج حركة التوحيد والإصلاح التي راكمت تجارب دعوية وفكرية بلغت مرحلة طرح السؤال وإثراء النقاش حول مشروعها، وتتبنى الحركة الوسطية كمنهج وكطريقة في التفكير وكأسلوب عمل هي العمود الفقري لمرجعها الفكري.

وإلى جانب الوحي تعلن الحركة رسميا أن مذاهب أهل السنة والجماعة هي المرجع الأعلى لتصوراتها ومواقفها ومبادئها، غير أنها تتأثر بكثير من المراجع الفكرية الحديثة كمحمد عبدو والأفغاني ورشيد رضا والشيخ القرضاوي والشيخ محمد الغزالي، كما أن المشرب الأساسي الذي تتغذى منه في كل أطروحاتها هو اعتماد نظرية المقاصد التي تبقى المرجع الأعلى التي تنهل منها رسالة الحركة ورؤيتها ومخططاتها.

وإذا كانت بعض الحركات الإسلامية تحذر من الانفتاح على بعض المراجع والمصادر الفكرية، وتحرم على أعضائها قراءة كتب لبعض المفكرين والمثقفين، وحتى إن كان الانفتاح على مصادر أخرى فإنه يكون من باب الثقافة العامة فقط. فإن الحركة آخر تنفتح على كثير من المصادر، وإن كانت في بعض الأحيان لا تلتقي فيما بينها مثلا (الغنوشي، الترابي، سيد قطب، المودودي، أربكان).

ومن ناحية المشرب الفكري تتغذى الحركة من التراث الفكري المعاصر، ذلك أن كثيرا من قيم الحركة تستمدها من الفكر الغربي مثل قيم الديمقراطية الداخلية والشفافية، ذلك أن مرجعية الديمقراطية التي تمتاز بها الحركة غربية وإن كان مبدأها الشورى لأن آلياتها كلها في الغالب مأخوذة من التراث الفكري الغربي.

وفي نظرية الحركة التنظيمية فإنها ارتكزت على سياسة التخصصات القادمة من الثقافة المعاصرة أو الثقافة اللبرالية، حيث أنها تقوم على مبدأ التعددية والتمييز بين السياسي والحزبي والنقابي والثقافي والتربوي والدعوي. كما أن التخطيط مشرب فكري معاصر أخذته الحركة من الغرب (فكرة التخطيط أتى بها الحمداوي حين كان يدرس في ألمانيا) وعملت على تبيئته مع أطروحات الحركة.

تمايز الدعوي والسياسي

من بين التحديات التي فرضت نفسها على التنظيمات الإسلامية بعد الربيع العربي قضية “فصل السياسي والدعوي”، خاصة بعد أن دخلت عهدا جديدا من الممارسة السياسية. وتعتبر تجربة إسلاميي المغرب غنية في هذا الجانب، من خلال تبني خيار التمايز بين الدعوي والسياسي منذ ميلاد حركة التوحيد والإصلاح في منتصف تسعينيات القرن الماضي، والذي أصبح علامة بارزة ينفردون بها عن غيرهم من الحركات الإسلامية التي تسعى إلى نقل هذه التجربة إلى بلدانها.

ولإبراز نوعية وأهمية تصور الحركة في تدبير العلاقة بين الدعوي والسياسي، يمكن التوقف عند نماذج مقارنة، أوردها المهندس محمد الحمداوي، في مداخلة منشورة، والتي أجمعها في خمسة خيارات؛ خيار الوصل التام والدمج الكامل بين الدعوي والسياسي كما تبنته الحركة الإسلامية في الجزائر، وخيار وصاية الجماعة الدعوية على الحزب السياسي كما هو الشأن في تجربة الإسلاميين في الأردن، وخيار وصاية الحزب السياسي على الحركة الدعوية كما حصل في تجربة السودان الإسلامية، ثم خيار التحالف بين مسارين مستقلين في الانطلاق كتجربة تركيا في علاقة بين حزب العدالة والتنمية التركي وجماعة الخدمة لفتح الله كولن، وأخيرا خيار التمايز بين المجالين الدعوي والسياسي الذي تتبناه حركة التوحيد والإصلاح.

ومن الأمور التي ساهمت في تطور النموذج المغربي في هذا المجال هو تبني الحركة وحدة المشروع عوض وحدة التنظيم وذلك بالتحول من التنظيم الهرمي المحوري أو ما يسمى ب”التنظيم الجماعة” إلى التنظيم الرسالي.

وبذلك تحولت مجالات العمل في الحركة إلى شبه تنظيمات متخصصة قائمة الذات، ومستقلة عن بعضها تنظيما وقانونا وقرارا، ومن تم أصبح كل مجال يؤطر عمله ضمن الأطر التنظيمية والقانونية المناسبة ويركز عمله وانشغاله على مجال محدد، لا يخرج عنه إلى غيره، وتربط هذه التنظيمات المتخصصة علاقة التعاون والتكامل فيما بينها، وكذا مع الحركة الأم. وتتفاوت درجة الارتباط والتنسيق أو التعاون حسب كل حالة وحسب كل مرحلة من مراحل بناء التخصص وتقدمه في بنائه الذاتي.

تكامل التربية

في سنة 2011، وفي الوقت الذي انصرفت حركات إسلامية إلى جوانب أخرى فرضتها تحديات الربيع العربي، دخلت حركة التوحيد والإصلاح مرحلة جديدة في وظيفة التربية، وحققت طفرة نوعية بانتقالها من البرامج التربوية إلى المنظومة المتكاملة، إذ أعدّت منظومة تربوية تكوينية متكاملة؛ تساير رؤيتها الإستراتيجية، وتؤهلها للاضطلاع برسالتها التجديدية الهادفة إلى الإسهام في إقامة الدين وتجديد فهمه والعمل به على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة والأمة، والرامية إلى تأهيل أعضائها والمتعاطفين معها وعامة الناس من حولها ليكونوا صالحين مصلحين في محيطهم وبيئتهم.

وما ميز هذه المنظومة التي يجري تنزيلها بشكل موحد على مستوى المجالس التربوية الأسبوعية التي تباشر متابعتها أدنى وحدة تنظيمية في الحركة، هي أنها أعدت من طرف لجنة تضم متخصصين وخبراء في المجال، اشتغلوا على مدى أشهر متواصلة من أجل إخراجها إلى حيز الوجود في إطار توجه الحركة الاستراتيجي “إقامة منظومة تربوية ترتقي بالفرد إلى مستوى حسن الالتزام بالدين والدعوة إليه، ومنظومة تكوينية لتخريج أطر رسالية”.

وتعتمد المنظومة ثلاث مراحل للتكوين (تمهيدية، وأساسية، وتأهيلية)، وصاغت لكل مرحلة هدفا مركزيا يتفرغ عنه أهداف صغرى، فالمرحلة الأساسية تعتبر بمثابة المدخل إلى المنظومة التّربوية التّكوينة، إذ تهدف إلى تحفيز وتشويق الأفراد إلى السّير على طريق الالتزام بالدّين والثّبات عليه والدّعوة إليه. أما المرحلة الأساسية، فهي تمثل مرحلة بناء الأسس المعرفية وغرس القيم الإيجابية والتّدريب على المهارات الضّرورية المشتركة، التي يحتاجها كلّ من أراد السّير على طريق الدّعوة إلى الله، واختار منهج حركة التّوحيد والإصلاح لذلك. فيما تهدف المرحلة التأهيلية إلى حصول نضج معرفي وقيمي ومهاراتي لدى العضو؛ لتأهيله للمشاركة في التّسيير والتّدبير وتحمّل المسؤولية في أعمال الحركة.

لكن هذا المسار الذي بلغته الحركة جاء نتيجة مراكمتها لرصيد معتبر في مجال التربية والتكوين، حيث كانت قد أصدرت في السابق البرنامج الانتقالي والبرنامج التمهيدي، والبرنامج التربوي الأساسي، والبرنامج الفردي للمسلم الرسالي، والبرنامج التربوي الرسالي.

الاجتهاد في المسألة النسائية

مما لاشك فيه أن المسألة النسائية من المسائل التي ينتظر من الحركة الإسلامية أن تحقق فيها الطفرة المرجوة، وتعتبر حركة التوحيد والإصلاح من الحركات الإسلامية التي أخضعت قضايا المرأة إلى السؤال والاجتهاد وقطعت أشواطا مهمة في درب التجديد، ولعل من معالم ذلك المناصب القيادية التي تحتلها النساء اليوم في هياكل الحركة.

لكن تناول المسألة النسائية عند الحركة لا يتم بمعزل عن السياق التاريخي، ويستدعي الرجوع إلى كيف كانت الحركة في بدايتها، حتى قبل الوحدة المباركة، ففي بداية الثمانينيات عاش المجتمع مرحلة تقاطب بين فكر محافظ يرفض كل إشراك للمرأة، وفكر منفتح يتبنى أفكار الغرب الداعية إلى التحرر بدون قيود، وبدا واضحا أن الصعوبة تكمن في التموقع على خط الاعتدال، وتجلى اجتهاد الحركة أولا في الانتباه المبكر إلى المسألة النسائية في أفق تصحيح وضعية المرأة في المجتمع، ثم مصاحبة النقاش حول الموضوع في ظل بروز اجتهادات بعض رموز الحركة الإسلامية في العالم العربي مثل الغنوشي الذي ينسب إليه الفضل في توضيح كون قضية المرأة قضية مجتمع وقضية إنسان وليست قضية أخلاقية.

ومن المحطات التي تبرز حصول تطور نوعي في المقاربة الحركية للمسألة النسائية، تجاوزها مرحلة ردود الفعل التي حكمها في مواقف سابقة، لعل أهمها الموقف من الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية، إذ يمكن التوقف اليوم عند الكم الهائل من المقترحات التشريعية والمرافعات القانونية والاحتكاك المباشر بالمؤسسات الوطنية والدولية المهتمة بهذا الشأن التي تقوم بها الحركة متمثلة في منتدى الزهراء للمرأة المغربية (نسيج جمعوي) الذي أصبح منظمة نسائية ينزل اجتهادات الحركة ورؤاها وتصوراتها في المجال.

ويمكن رصد مؤشرين هامين في التحول التصوري في المسألة النسائية لدى الحركة؛ الأول هو تحول العمل في الحركة من العمل المستقل على مستوى الإشراف واللجن إلى عمل تشاركي بين الذكور والإناث وتجاوز منطق الفصل الذي كان سائدا، وذلك منذ الوحدة التي أثمرت ميلاد الحركة في شكلها الحالي. أما المؤشر الثاني فهو انتقال المرأة من موقع المشاركة من الدرجة الثانية إلى درجة متساوية مع الرجل، فلا تجد اليوم منظمة أو إطارا تابعا للحركة بل حتى لجنة من داخل هياكلها إلا وتوجد المرأة على رأس مسيريها، بدءا من رئاسة الحركة حيث انتخبت امرأة (فاطمة النجار) في منصب نائب الرئيس، وانتهاء بآخر وحدة تنظيمية.

تفويت التخصصات

تتبنى “التوحيد والإصلاح” وحدة المشروع عوض وحدة التنظيم، وذلك بالتحول من التنظيم الهرمي المحوري إلى التنظيم الرسالي عبر سياسة تفويت التخصصات المبنية على (التفويض، الشراكة، التعاقد، المناولة، الشبكة والنسيج). وعرفت الهيكلة التنظيمية للحركة تحولات كبرى تتجلى في الاتجاه نحو اللامركزية والاتجاه نحو اللاتمركز.

وبالنسبة للامركزية؛ فإن الحركة عملت على خلق أجهزة إدارية وتنظيمية على مستوى الجهات كوحدات ترابية وجغرافية، تتمتع بالشخصية القانونية والمعنوية، عهدت إليها بجزء من المهام الإدارية في الحركة، للتخفف مركزيا من الأعباء التنظيمية ذات الطبيعة المحلية في المناطق التابعة لها، لتتفرغ الهيئات المركزية لرسم السياسات والتوجهات العامة للحركة ومتابعة الشؤون على المستوى الوطني.

وعن اللاتمركز أو الانتقال من ما يسمى “التنظيم الجماعة” إلى “التنظيم الرسالي”؛ شهدت الحركة تحولات تنظيمية جوهرية تعكس خبرة تاريخية لمكوناتها، كان أهمها التحول إلى تنظيم رسالي منفتح على المجتمع، يسعى لتوسيع دائرة التدين فيه والتأثير في مؤسساته المختلفة والتفاعل الإيجابي مع مكوناته بمنهج إصلاحي متدرج، من خلال إبداع أطروحة التخصصات.

وتحولت مجالات العمل في الحركة المحددة في الميثاق إلى شبه تنظيمات متخصصة قائمة الذات، ومستقلة عن بعضها تنظيما وقانونا وقرارا، في إطار وحدة المشروع بدل وحدة التنظيم، ومن تم أصبح كل مجال يؤطر عمله ضمن الأطر التنظيمية والقانونية المناسبة ويركز عمله وانشغاله على مجال محدد، لا يخرج عنه إلى غيره، وتربط هذه التنظيمات المتخصصة علاقة التعاون والتكامل فيما بينها، وكذا مع الحركة الأم. وتتفاوت درجة الارتباط والتنسيق أو التعاون حسب كل حالة وحسب كل مرحلة من مراحل بناء التخصص وتقدمه في بنائه الذاتي.

وتتنوع علاقة الحركة بالهيئات العاملة في المجالات المتخصصة بين علاقة التنسيق مع التخصصات، وعلاقة الشراكة الإستراتيجية مع الشركاء.
ويمكن رصد علاقة التنسيق في العلاقة التي اعتمدتها الحركة مع الهيئات المتخصصة، مثل التخصص الطلابي والنسائي والطفولي والاجتماعي والثقافي، والتي ارتأت الحركة أن تؤسسها في إطارات تنظيمية قائمة بذاتها، وتفوت لها القيام بالأعمال المتخصصة في مجالها، للتفرغ الحركة للقيام بوظائها الأساسية وهي؛ الدعوة والتربية والتكوين. وبالنسبة لعلاقة الشراكة، فتتجلى في العلاقة التي اعتمدتها الحركة مع حزب العدالة والتنمية ونقابة الاتحاد الوطني للشغل.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
حسن الموس (8)

الحسين الموس : ظاهرة الغش متأصلة تستوجب مقاربة أخلاقية ودينية عميقة

اعتبر الحسين الموس ، الأستاذ المبرز في مادة […]

التزام الباك

ظاهرة الغش بين سندان الإجراءات الوزارية ومطرقة الواقع المرير

مع حلول موعد امتحانات البكالوريا تتكاثف جهود التلاميذ […]

بلمختار1

هل تعيد إجراءات بلمختار هيبة البكالوريا المغربية؟

حل موعد اجتياز السنة الثانية بكالوريا ، بما […]

الأساتذة المتدربين

مبادرة مدنية تدخل على الخط في قضية الأساتذة المتدربين

بعد مضي ثلاثة أشهر عن مقاطعة الأساتذة المتدربين […]

IMG_0745

الأساتذة المتدربون.. مسار “أزمة” والحل الحكومي

أغلب المتتبعين لملف الأساتذة المتدربين من بدايته إلى […]

النادي القنيطري

الألترات المغربية.. حملت مع نشأتها جينات “التعصب”

تزامن تأسيس فصيلي «عسكري 05 » المساند لفريق الجيش الملكي، زعيم الكرة المغربية، وألترا « غرين بويز» أو الفتيان الخضر التي تتشكل من أنصار فريق الرجاء البيضاوي، وتتضارب الروايات بين المجموعتين حول أسبقية ميلادهما...

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: