الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 الموافق 18 يناير 2017

مشروع مغربي ل”حصاد الضباب” يفوز بجائزة للأمم المتحدة في كوب 22

17.11.2016 10h31 - أخر تحديث 17.11.2016 10h31

br

حصل مشروع مغربي ل”حصاد الضباب” إحدى جوائز مبادرة الأمم المتحدة المعروف ب”الهمة من أجل التغيير”، وذلك إلى جانب 12 مشروعا من القارات الأربع.

وتسلمت الجائزة شابتان تنتميان إلى المشروع مساء الأربعاء 16 نونبر 2016 في القضاء الأزرق لكوب 22 بمراكش بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وعدد من المشاهير العالميين.

وحسب العرض المقدم خلال حفل الجوائز، فإن جمعية “دار سي حماد” بنواحي سيدي إفني، والمسيرة من قبل نساء أقامت المشروع وسمته “حصاد مياه الضباب” هو الأول من نوعه في العالم.

ويستند المشروع إلى جمع مياه الضباب لتحويلها إلى مياه صالحة للشرب لفائدة سكان قرى “اثنين أملو” في جبال بوتمزكيدة بالقرب من سيدي إفني.

ويشمل المشروع على 600 م2 من أجهزة الاستشعار واثنين من خزانات بسعة إجمالية قدرها 500 م3، وبئر، و9000 متر من الأنابيب، و20 توصيلة منزلية، ونظام الترشيح والتعقيم.

ويهدف هذا المشروع إلى إنتاج مياه الشرب لصالح السكان المحليين، وكذلك المياه لتلبية احتياجات الحيوان في هذه المنطقة التي بها 5 دواوير، واثنين من المدارس، حيث متوسط الكمية اليومية من المياه التي تم جمعها ضباب حوالي 6.3 م3 يوميا.

ويعتمد مبدأ حصاد الضباب على .ثلاثة أمور أولها وجود الكثير من الضباب، وثانيا وجود ضغط عال وثالثا وجود حاجز طبيعي، وفي هذه الحالة تستعمل الجبال الموجودة في المنطقة.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، قال الأمين العام للأمم المتحدة انه “أعجب بمبادرات التنمية المستدامة “، واصفا المشاريع الفائزة ومنها المشروع المغربي بأـنها “أمر لا يصدق” و”مصدر إلهام للمستقبل”.

وحضر الحفل مجموعة من المشاهير ألقوا كلمات مؤثرة بالمناسبة منهم لمنور أسماء، المغنية المغربية، لي بيس، نجم هوليوود، نجم التلفزيون ايمى وفرناندو ميريليس، المخرج والمنتج وكاتب السيناريو.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: