الخميس 26 جمادى الأولى 1438 الموافق 23 فبراير 2017

مرون يبرز امتيازات القانون 12-66 في لقائه بمهنيي التعمير بفاس

04.01.2017 10h20 - أخر تحديث 04.01.2017 10h20

مرون

أكد وزير التعمير وإعداد التراب الوطني إدريس مرون، مساء أمس الثلاثاء 3 يناير 2017 بفاس، أن القانون الجديد رقم 12-66 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء، يمثل آلية محددة في مشاريع التعمير بالمغرب، ويقدم إصلاحات كبيرة على مستوى مساطر وممارسات ومراقبة الأوراش.

وقال مرون خلال حديثه في لقاء مع مهنيي قطاع التعمير وأعضاء المجلس الجهوي لهيئة المهندسين، حول المقتضيات الجديدة للنص القانوني رقم 12-66، إن هذا القانون الجديد يحمل عدة امتيازات لفائدة المهندس، الذي أصبح بمقدوره العمل بتشاور مع الفاعلين والشركاء، ضمنهم المقاولون والمهندسون الطبوغرافيون ومكاتب الدراسات، من أجل جودة وسلامة البناءات طبقا لقوانين التعمير والبناء.

وأشار الوزير إلى أنه، في إطار المستجدات التي أتى بها هذا القانون، تم توسيع المسؤوليات في المراقبة في مجال البناء، مضيفا أن هذه المستجدات تفرض أيضا غلق الأوراش والتقيد بدفتر تحملات يتضمن كافة المعلومات، لا سيما تلك التي تخول للمهنيين ضمان متابعة أوراشهم.

وأبرز أن القانون الجديد الذي أعد بتوجيهات ملكية، سيمكن من التقليص من بعض الإشكاليات المتعلقة خصوصا بانتشار السكن غير القانوني، مسجلا أن هذه الوثيقة التعميرية تخول للشرطة القضائية وكذا مراقبي التعمير التابعين للولاة والعمال التدخل وإعداد تقارير حول أوراش البناء

وتوقف مرون، من جهة أخرى، عند الإشكاليات ذات الصلة بالترخيص بالبناء وبتدخل المهندس والمهمة التي يضطلع بها، وبدور كافة المتدخلين في المجال، حسب ما ورد بوكالة المغرب العربي للأنباء.

وقدم بالمناسبة الخطوط العريضة لهذا القانون الجديد، موضحا أنه يقضي بفرض غرامات ثقيلة في حق المخالفين في قطاع البناء، حيث يصل الأمر في بعض الحالات إلى فرض عقوبات سالبة للحرية.

وأصبح القانون رقم 66.12 المتعلق بمراقبة وزجر المخافات في مجال التعمير والبناء نافذا بموجب ظهير شريف رقم 1.16.124 صادر في 21 من ذي القعدة 1437 (25 غشت 2016)، قبل أن يصدر بالجريدة الرسمية بتاريخ 19 شتنبر 2016.

ويشتمل هذا القانون على ثلاث أبواب تتمثل في أحكام تغير وتتمم القانون 12.90 المتعلق بالتعمير، وأحكام تغير وتتمم القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، وأحكام تغير وتتمم الظهير الشريف رقم 1.60.063 بتاريخ 30 من ذي الحجة 1379 (25 يونيو 1960) بشأن توسيع نطاق العمارات القروية.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
باديس

بعد شهور من انتهاء التحقيق.. جنايات فاس تعيد قضية العلمي وغنام إلى الواجهة

تأكدت الأنباء من كون أنس العلمي، المدير العام […]

المديرية العامة للأمن الوطني

مديرية الأمن تنفي توصل أمن أكادير بشكاية اعتداء على رضيعة

نفت المديرية العامة للأمن الوطني توصل المصالح الأمنية […]

sikkin

الناظور: شاب عشريني يعتدي على عائلة مُخلفا قتلى وجرحى

أفادت السلطات المحلية لإقليم الناظور بأن شابا يبلغ […]

images (1)

تأجيل محاكمة نقيب الصحافة المغربية إلى مابعد مؤتمر حزب الاستقلال

قررت هيئة الحكم بابتدائية الرباط في جلسة عقدتها […]

القضاء الفرنسي يفصل يوم الاثنين في أكبر سرقة للقطع الفنية

تصدر محكمة في باريس، يوم الاثنين 20 فبراير […]

police

تاوريرت: موظف أمن يطلق رصاصة تحذيرية لهذا السبب

أطلق موظف أمن برتبة مفتش شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية […]

محليات
20170221_081953 البيضاء

الكلاب الضالة تهدد ساكنة العاصمة الاقتصادية

تحولت أحياء في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء إلى […]

مسرح الجريمة الرباط

توقيف شخص للاشتباه في تورطه في قتل سيدة حامل بالرباط

أوقفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، […]

sikkin الناظور

الناظور: شاب عشريني يعتدي على عائلة مُخلفا قتلى وجرحى

أفادت السلطات المحلية لإقليم الناظور بأن شابا يبلغ […]

مسرح الجريمة الناظور

مصرع شخصين في اعتداء بالسلاح الأبيض بالناظور

أفادت السلطات المحلية لإقليم الناظور بأن شخصا يبلغ […]

1ef8520aa4753795f8e6a28a6315ff38_XL تمارة

توقيف سيدة متلبسة بحيازة 3600 قرصا مهلوسا بتمارة

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة بناء على […]

إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: