الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

مذكرة رسمية تطالب بالإفراج الصحي عن المرشد السابق لـ”الإخوان”

12.01.2017 09h00 - أخر تحديث 12.01.2017 10h27

thumbs_b_c_6b4234151d88da82802841588a4f97e7

قرر المجلس القومي لحقوق الإنسان، في مصر، يوم الأربعاء11 يناير 2017 ، إعداد مذكرة رسمية، تطالب بالإفراج الصحي عن المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف (89 سنة)، والقاضي المتقاعد محمود الخضيري (75 سنة)؛ لسوء حالتهما الصحية، بمحبسهما.

وقال عبدالغفار شكر، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان للأناضول ، إن “المجلس قرر اليوم في اجتماعه الشهري، إعداد مذكرة للجهات المعنية، من بينها الرئاسة ووزارة الداخلية، تطالب بالإفراج الصحي عن عاكف والخضيري”.

وأضاف شكر أنه “من المهم الاتصال بالجهات الرسمية، في أسرع وقت، لإنقاذ حياة عاكف والخضيري، بعد شكاوى أسرتيهما من سوء أوضاع صحتهما، وعدم توافر إمكانات طبية لازمة بمحبسيهما”.

ورأى شكر أن “الأولية الآن، هو نقلهما (عاكف والخضيري)، لمستشفى خارج السجن، ثم مخاطبة الجهات الرسمية للإفراج الصحي عنهما”.

ولم يوضح شكر موعد الانتهاء من إعداد تلك المذكرة أو تقديمها للجهات المعنية.

ومهدي عاكف تم نقله من محبسه بسجن ليمان طرة (جنوبي القاهرة) إلى عنبر السجناء بمستشفى قصر العيني (وسط القاهرة)، صباح الجمعة الماضية؛ بسبب تدهور حالته الصحية في السجن، فيما يرقد الخضيري (المحتجز بسجن المزرعة/ جنوب القاهرة) مريضًا بنفس المستشفى تقول الأناضول.

وفي وقت سابق اليوم، وجهت علياء ابنة مرشد الإخوان السابق نداء عبر صفحتها على موقع “فيسبوك” إلى منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بزيارة والدها في المستشفى والوقوف على “الوضع المأساوي للمعتقلين السياسيين في سجون نظام السيسي .

وعادة ما تنفي السلطات المصرية، الاتهامات الموجهة لها من ذوي السجناء المعارضين، وتتحدث عن “معاملة جميع المحبوسين، وفقا لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان ، وتقديم الرعاية الصحية الكاملة”.‎

وعاكف محبوس على ذمة قضية واحدة وهي أحداث مكتب الإرشاد (وقعت في صيف 2013 عقب اشتباكات بين مناصرين للإخوان ومعارضين لها)، وحصل على حكم بالمؤبد (25 عامًا) ألغته محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) في يناير/كانون ثان الماضي، وتعاد محاكمته من جديد.

وبعد القبض عليه عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في 3 يوليو/ تموز 2013، تم نقل عاكف إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة في سبتمبر/أيلول من العام ذاته مع تدهور صحته

وعاد لسجنه في 25 يونيو/حزيران 2015 ومنذ هذه الفترة وهو يتنقل بين محبسه ومستشفى قصر العيني الحكومي التي يتواجد بها عنبر خاصة بالسجناء للمتابعة الطبية.

أما الخضيري (76 عامًا)، قاضِ متقاعدِ وبرلماني سابق، وأحد أفراد التيار الداعي لاستقلال القضاء عن السلطة التنفيذية والسياسيين في أعمالها، تبنى مواقف مناهضة للإطاحة بمرسي، معتبرًا ما جرى “انقلابًا عسكريًا”،

وعقب الإطاحة بالأخير صدر بحقه حكم بالحبس 3 سنوات بتهمة تعذيب محام بميدان التحرير (وسط القاهرة)، إبان ثورة 2011، ويحاكم حاليًا في قضية “إهانة القضاء” مع آخرين. ‎

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: