الخميس 21 ربيع الثاني 1438 الموافق 19 يناير 2017

مدرب “تشيلسي”: الأموال الصينية خطر يهدد أندية العالم

17.12.2016 17h00 - أخر تحديث 17.12.2016 10h57

أنطونيو كونتي، المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم

أنطونيو كونتي، المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم

أكد الإيطالي، أنطونيو كونتي، المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، بأن الأموال الضخمة التي تضخها الأندية الصينية للتعاقد مع لاعبين، هي بمثابة خطر يهدد جميع الأندية على مستوى العالم.

وفي مؤتمر صحفي، نقلته شبكة “بي بي سي” البريطانية، قال كونتي: “الأموال الهائلة التي ترصدها الأندية الصينية للاعبين، هي خطر يهدد جميع الأندية في مختلف أنحاء العالم”.

وأضاف “بلا شك، فإنه أحيانًا عندما يكون هناك عرض ضخم من المهم اتخاذ القرار الأفضل للنادي حتى لو عاد علينا بالسلب على الصعيد الفني”.

وتابع كونتي تصريحاته قائلا: “الدوري الإنجليزي هو دوري عظيم، وشرف كبير لأي لاعب يلعب في هذه المسابقة، ويجب أن نكون فخورين جدا لعبنا في هذا الدوري”.

ودخل نادي شنغهاي الصيني منذ أيام في مفاوضات مكثفة مع المهاجم البرازيلي أوسكار دوس سانتوس، المحترف في صفوف تشيلسي الإنجليزي للعب ضمن صفوفه، في فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل.

ووفقًا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يوم الثلاثاء الماضي، عرض شنغهاي مبلغ 52 مليون جنيه استرليني (65 مليون دولار) في محاولة لإغراء اللاعب وناديه اللندني للموافقة على العرض.

ولعب أوسكار أكثر من 200 مباراة مع تشيلسي في مختلف البطولات التي خاضها الفريق محليًا وقاريًا.

وتوّج النجم البرازيلي مع تشيلسي بالعديد من الألقاب أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز (البريمرليغ) ولقب الدوري الأوروبي وكأس الرابطة الإنجليزي مرة واحدة.

وبدأت الأندية الصينية في السنوات الأخيرة باستقطاب العديد من نجوم كرة القدم العالمية، أبرزهم الأرجنتيني إيزيكيل لافيتزي، والكولومبي جاكسون مارتينيز، والمالي عمر فريدريك كانوتيه، والإيفواري ديدييه دروغبا، ومواطنه جيرفينيو كواسي، والبرازيلي روبينيو، ومواطنه راميريز، والسنغالي ديمبا با.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: