الاثنين 4 شعبان 1438 الموافق 01 مايو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

محمد الرزين ل”جديد بريس”: الفنان إنسان عادي وبريء من الهالة التي يلبسها له المجتمع

03.07.2016 01h13 - أخر تحديث 04.07.2016 10h27

محمد الرزين

واحد من الوجوه المؤثثة للشاشة المغربية ، شارك في عدد كبير من الأعمال المسرحية و السينمائية . شكل فيلم “القنفودي” لنبيل لحلو أول ظهور له في عالم السينما ، شارك بعدها في عدد كبير من الأعمال التلفزية والسينمائية ، الوطنية و الأجنبية . إنه الفنان محمد الرزين،  يحدثنا عن يومه في رمضان كيف يقضيه ، وعن الفن والفنانين وأشياء أخرى تتابعونها معنا من خلال هذه الدردشة على موقعكم الإلكتروني “جديد بريس” ؟

هل يختلف المبدع أو الفنان عن الناس العاديين في قضاء يومه الرمضاني بتفاصيه الكبيرة والصغيرة ؟

بالنسبة إلي  ليس هناك ما يميز المبدع أو الفنان عن باقي الخلق ، هو كباقي البشر ، وليس فوقهم . الفنان إنسان عادي ، وبريء من الهالة التي يلبسها له المجتمع .

كيف يعيش محمد الرزين حياته الفنية ؟

دعيني أخبرك بأمر ، نحن الفنانين لا نعيش حياتنا الفنية كما ينبغي. تنقصنا أشياء كثيرة ، متذبذبين في عملنا . فمرة نصعد ومرة ننزل ، لسنا مستقرين على حال .  ولم نجد بعد طريقنا إلى فن مغربي يمثلنا ، ويعطي صورة حقيقية عن المغرب الذي يمشي اليوم بخطى هائلة نحو نهضة وتنمية كبيرين . أعتقد أن الفن المغربي لم يتوصل بعد إلى لونه الحقيقي .

ما هي مشاريعك الخاصة التي تنجزها في رمضان ؟

أنفض الغبار عن بعض النصوص والأعمال القديمة . أقصد أنني أراجعها، ثم أنني مقبل هذا الشهر على عملية تصحيح أوقبض على بعض الأخطاء كي لا تتسرب إلى أعمالي الفنية في المسقبل .

هل يسعفك شهر رمضان في قراءة بعض الكتب ؟

في رمضان لا أقرأ إلا كتاب الله وحده .

ما هي القناة التلفزية التي تستهوي محمد الرزين في رمضان ؟

أنا كثيرا ما أستمع للإذاعة  أكثر مما أشاهد التلفاز . لا تنسي أنني جئت إلى الفن من خلال الإذاعة التي يربطني بها ماض جميل . وبالنسبة لللتلفاز  أتابع وأشاهد بعض الإنتاجات  المغربية من حين لآخر ، لأنني أنا أيضا أؤدي واجبات ويقتطع لي ثمن الفاتورة .. وكما يقول المغاربة لي ما شرا يتنزه وأنا أقول لي ماخدم يتفرج .

وهل أنت راض عن هذه الأعمال التلفزيونية التي تبث في هذا الشهر الفضيل ؟

سؤالك صعب . لا أستطيع أن أجيبك ، أقول ما يقوله عامة الناس هذه الإنتاجات مقبولة  ما دمنا لا نتوفر على أفضل منها .

لماذا لم نشاهد لك أعمالا تلفزية في رمضان ؟

لا أخفيك أنني تلقيت عددا كبيرا من وعود عمل . أنا بطبعي لا أؤمن بالوعود . فالأرزاق بيد الله . ثم أن أعمالي القديمة لا زالت تعرض وهناك أشياء قادمة في الطريق . لو كان مناسبا الآن لأعلنت عنها ولكن هذا الأمر يتطلب توقيع عقد العمل أولا .

ما الذي يذكره محمد الرزين من رمضان الطفولة والزمن الجميل ؟

ما أذكره تحديدا هو أن المساجد لم تكن بالوفرة والرفاهية التي تبدو عليها اليوم ولكننا كنا نملؤها نحن الصغار ، كنا نقضي الليل كله بين المسجد وزقاق الحي نلعب ونمرح . أتذكر الكسكس أيضا ، إذ لم تكن تخلو ليلة من ليالي رمضان من قصعة كسكس التي يؤتى بها إلى المصلين بعد التراويح. لم أعد ذلك الطفل الصغير فسني اليوم 70 سنة لكنني أحن إلى هاته الأشياء وأفتقدها كثيرا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
الرباوي

الشاعر محمد علي الرباوي ل”جديد بريس”: لا أحب حضور الأماسي الثقافية في رمضان

“مر استقبالي لرمضانَ بمرحلتين، مرحلة الطفولة، ثم المرحلة […]

حسن نجمي

حسن نجمي: رمضان شهر ثري وغني وكريم بالأفكار والكتابات الجميلة

المبدع الروائي ورئيس اتحاد كتاب المغرب الأسبق ، […]

رمضان1

أدباؤنا في رمضان

يقرأون أو يكتبون، تراهم قياما وقعودا يسكنهم هاجس […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: