الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

مؤلف جديد يستعرض توجهات السياسة الحضرية الكولونيالية بالمغرب

11.01.2017 09h13 - أخر تحديث 10.01.2017 21h14

%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1

صدر حديثا كتاب جديد تحت عنوان “توجهات السياسة الحضرية الكولونيالية بالمغرب” للباحث محمد حدو، وذلك ضمن سلسلة (شرفات) لدار النشر الزمن.

يتناول الكتاب في فصله الأول، الذي يحمل عنوان (الأسس الأولية لمعالجة الظاهرة الحضرية بالمغرب)، جوانب تتعلق بالتنظيم السياسي والاقتصادي للمدينة المغربية قبل الفترة الاستعمارية، من خلال التطرق للسلط الموكولة لكل من الباشا والقاضي والمحتسب، وكذا الأدوار التي تضطلع بها الجمعيات الحرفية، والأسواق التقليدية في تنظيم الحياة الاقتصادية داخل المدينة المغربية وقتئذ.

أما الفصل الثاني المعنون ب (خصائص التهيئة الحضرية في المغرب في الفترة الاستعمارية)، فيتوقف عند مرحلة تأسيس قواعد النظام الحضري في المغرب، والتوجه الحضري المعتمد من قبل اليوطي وفترة ما بعده، والتي تميزت بنشأة المسألة الحضرية.
واعتبر الكاتب في تصديره للكتاب، أن التجربة الحضرية التي عرفها المغرب خلال الفترة الاستعمارية تعتبر أهم فترة على صعيد ترسيخ الأسس الحضرية الأولى.
وحسب صاحب الكتاب، فإنه لا يمكن تناول البنية الحضرية المغربية في الوقت الراهن دون الإشارة لأهم الكتابات التي توقفت من بعيد أو من قريب عند المجتمع الحضري خلال الحقبة الاستعمارية، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بتتبع كل الاستراتيجيات التي تم اعتمادها نحو إرساء بنية حضرية معبرة عن تطلعات المستعمر ورؤيته في تدبير المجال الحضري.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: