الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

 مؤلف جديد حول النظام الغذائي بالمغرب والأندلس  خلال العصر الوسيط

18.12.2016 15h16 - أخر تحديث 18.12.2016 15h16

%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa

صدر حديثا كتاب مشترك تحت عنوان ” النظام الغذائي بالمغرب والأندلس خلال العصر الوسيط .. دراسات في سوسيولوجيا القيم والعوائد “، وذلك ضمن العدد 77 لسلسلة (شرفات) التي تصدرها دار النشر الزمن.

الكتاب حمل توقيعات كل من محمد بركة وسعيد بنحمادة وعبد الهادي البياض. وجاء في مقدمة الكتاب أن  العوائد الغذائية هي وليدة محددات متداخلة تمليها عقلية اجتماعية مشتركة، وقواعد ذات طابع وظيفي.

وتتوزع محاور الكتاب  على ثلاثة فصول، تركز على طبيعة النظام الغذائي الذي كان سائدا خلال العصر الوسيط بالمغرب والأندلس، خاصة في الشق المتعلق بالمنتجات الفلاحية ونوع التقنيات المستعملة في الطبخ في ارتباطها بالعوائد والقيم والرموز.

في الفصل الأول، الذي يحمل توقيع محمد بركة، يتم التركيز على النظام الغذائي من خلال التراث النوازلي عبر إبراز مكانة النظام الغذائي في فتاوى أبي عمران الفاسي.

أما الفصل الثاني، الذي يحمل توقيع سعيد بنحمادة، فيتناول موضوع الأغذية والمجتمع بالمغرب والأندلس من خلال إبراز طبيعة موائد السلاطين وعلاقتها بالتراتب الاجتماعي، والآثار الطبية للأغذية، وصناعة الذوق..

ويتطرق الفصل الثالث، الذي يحمل توقيع عبد الهادي بياض، لموضوع الطعام والإطعام في زمن المجاعات بالمغرب والأندلس خلال العصر الوسيط بين التدبير الرسمي والتضامن الشعبي. كما يتناول جانبا مهما يتعلق بالعودة إلى أطعمة الطبيعة خلال فترات الجوع، مع اللجوء إلى ما سماه “أطعمة الضرورة ” خلال فترات الجوع.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: