الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

ليبيراسيون الفرنسية : معهد تأهيل الأئمة قوة ناعمة بيد المغرب

26.12.2016 10h56 - أخر تحديث 26.12.2016 10h56

%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3

قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المنشأ حديثا هو أداة للقوة الناعمة لما أسمته الدبلوماسية الدينية للمغرب، وتضيف الصحيفة أن المعهد الذي أقيم في مارس2015 يعمل على تخريج جيل جديد من الأئمة من بلدان أفريقية ومن فرنسا لمواجهة الفكر المتطرف.
ويدرس في المعهد الموجود في العاصمة الرباط 961 طالبا، ثلاثة أرباعهم من خارج المغرب جاؤوا من مالي والسنغال وساحل العاج وغينيا ونيجيريا وفرنسا.

وتضيف الصحيفة الفرنسية أن ما اجتذب هذه الدول لتوقيع اتفاقيات مع المغرب لتدريب أئمة في هذا المعهد هو النموذج المغربي في تأطير الخطاب الديني.
وقد كان الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كايتا أول من طلب مساعدة ملك المغرب محمد السادس في تدريب أئمة وذلك في العام 2013 بعدما انتخب كايتا لرئاسة مالي وشهدت البلاد هجمات إرهابية، وكانت فرنسا آخر الدول التي طلبت مساعدة الرباط، ففي عام 2015 وعقب هجمات شارلي إيبدو بأشهر بعث اتحاد المساجد بفرنسا مجموعة من الشباب الفرنسيين إلى المغرب لمتابعة الدراسة في معهد الأئمة.
ويقول طالب فرنسي التحق حديثا بمعهد تأهيل الأئمة “إنه لحزين أن يبلغ العنف مداه الحالي بفرنسا لكي نتنبه لوجود مشكل في تدريب الأئمة”.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: