الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 الموافق 18 يناير 2017

كيف تجعل أبناءك يحبون القرآن ؟

16.11.2016 12h12 - أخر تحديث 16.11.2016 12h12

طفل قرآن

غالبا ما يعبر الآباء عن رغبتهم الجامحة في أن يحفظ أبناؤهم القرآن ويحبوا كتاب الله، وذلك لما لهذا الأمر من أجر كبير ، ويبقى السؤال المطروح هو كيف السبيل إلى ذلك؟

إليكم بعض الأفكار التي من شأنها أن تحبب لأطفالكم القرآن :

- للسيدات الحوامل، استمعي للقرآن كثيرا لأن الجنين فى بطن أمه يشعر بكل ما يحيط بها.

- في أول عامين من عمر طفلك، أستمعي للقرآن لأنه، وحتى فى هذا العمر ، يستوعب الرضيع ويعي كل ما يسمعه.

- اقرئي دائما القرآن أمام طفلك، فهو يقلد كل تصرفاتك وأنت مثله الأعلى .

- عند ختمك للقرآن، اجعلي هذا اليوم مميزا، حتى يتركز ذلك داخل عقله الباطن .

- قصي عليه قصص القرآن بطريقة وبمفاهيم تتناسب مع سنه، سوف يحبها جدا وستربطه بالقرآن.

- حفزي طفلك  على حفظ قصار السور، وذلك بأن تخصصي له جائزة عند إكمال كل 5 آيات مثلا، شرط ألا يكون هذا التحفيز بشكل دائم فيتعود الطفل على القيام بكل شيء بمقابل.

- اربطي كل شىء يحيط بكما بالقرآن، واشرحي له مثلا كيف تحدث القرآن عن السماء بشكل مبسط يستوعبه.

- استمعي دائما لإذاعة القرآن أو اجلسى معه وشاهدا برنامج مسابقات قرآنية مثلا، فذلك سيشجعه على محاكاة أطفال مثله.

- اجعلي طفلك يستمع للمقرئين ويرتبط بهم، ورسخي في داخله أنه قد يكون يوما مثلهم.

- اجعليه يشارك فى المسابقات القرآنية ، حين يعلن عنها في المدرسة أو المسجد … ، فالتنافس غريزة داخل الأطفال.

- كتب التفسير مفيدة جدا للأطفال،  حاولي توفيرها لطفلك، وإقرئيها معه لتبدئي بالشرح المبسط، فذلك سيخلق متعة بينكما ويربطه بالمعاني القرآنية.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: