الجمعة 30 شعبان 1438 الموافق 26 مايو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

كوب22 : المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار تُيسِّر تنمية مشاريع الطاقات المتجددة

16.11.2016 11h49 - أخر تحديث 16.11.2016 11h49

تنمية

قال عرفان البخاري، مدير التسويق والمبيعات والتوزيع لدى المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات “إن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات تقوم بتسهيل تمويل وإنجاز مشاريع الطاقات المتجددة في الدول الأعضاء عبر توفير أدوات تخفيض المخاطر”.

وأضاف البخاري في الندوة المنظمة على هامش الكوب22 بمراكش، بأن أدوات تخفيض المخاطر، التي تتخذ شكل عقود تأمين، تلعب دورا حيويا في تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار طويل الأجل في مشاريع ضخمة مرتبطة بالمناخ”، حسب بلاغ صحفي توصلت به جديد بريس يوم الثلاثاء 15 نونبر 2016.

وركزت نقاشات الندوة المذكورة على تجارب عملية في مجال إنجاز مشاريع استثمارية طويلة الأمد، وذلك في إطار أسواق متقلبة ومرتفعة المخاطر، إلا أنها ذات ربحية عالية.

وأكدت هذه التجارب أن قرار الإنخراط في استثمارات طويلة الأمد لا يستند فقط على الجدوى المالية للمشروع، بل على مدى توفر ضمانات تغطي المخاطر السياسية وكذا أدوات تعزيز الائتمان، التي من شأنها أن تحمي مثل هذه الاستثمارات على المدى البعيد.

وحسب ذات التصريح، فإن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات تضطلع بدور مهم في تعزيز تدفق مثل هذه الاستثمارات المهمة في البنيات التحتية المتعلقة بالمناخ، إلى الدول الأعضاء، وذلك عبر منح المستثمرين الأجانب فرصة تغطية المخاطر التي لا يتحكم فيها القطاع الخاص، من قبيل نزع الملكية، والحروب، والعصيان المدني، وفرض قيود على التحويلات…

وتعتبر مثل هذه التغطية أداة أساسية لتقليص المخاطر، الشيء الذي شجع حاملي الأسهم والممولين على المساهمة في مشاريع الطاقات المتجددة. يؤكد البلاغ الصحافي.

وتجدر الإشارة إلى أن استهلاك الطاقة بطريقة أكثر نجاعة يشكل الخطوة الأولى نحو تحقيق هدف الاستدامة، حيث أصبحت مبادرات الطاقات المتجددة تستقطب اهتمام قطاع الأعمال دون أن يؤثر ذلك سلبا على هدف الربحية.

ويردف البلاغ ” ففي واقع الأمر، يمكن للاختيار الأخضر أن يؤثر إيجابيا على ربحية الشركات عبر مكاسب النجاعة الطاقية والجدوى المالية لمشاريع الطاقات المتجددة”.

وجدير بالذكر أن المؤسسة الإسلامية للتأمين وائتمان الصادرات هي مؤسسة متعددة الأطراف لائتمان الصادرات ولتأمين المخاطر السياسية، وقد تم إنشاؤها سنة 1994 من طرف البنك الإسلامي للتنمية والبلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إذ تهدف إلى تشجيع الصادرات البينية للدول الأعضاء وتسهيل تدفقات الاستثمارات الأجنبية إليها، عبر توفير وتشجيع استعمال الأدوات المالية المطابقة للشريعة الإسلامية في مجال ائتمان الصادرات وتأمين وإعادة تأمين الاستثمارات.

 

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
5f34fe1d500f714e4b6c37c5bf87ad19d20d4e31

نداء مراكش للمجتمع المدني يتضامن مع فلسطين ويقف ضد ترامب وعالمه

نددت الحركات الاجتماعية المغربية، والمغاربية، والإفريقية والدولية الملتئمة […]

كوب 22

حقيقتان غابتا عن الكوب 22

على خلفيات الكوب 22 المنعقدة أشغالها في مراكش […]

رائدات مغربيات في كوب 22

ابتكار لسيدات مغربيات ضمن خريجات منظومة “دينامية التغيير”

شهدت أمسية، يوم الأربعاء 16 نونبر 2016، تنظيم […]

التغيرات المناخية

دراسة : ست دول من مجموعة العشرين متعثرة في تحقيق أهداف حماية المناخ

كشفت دراسة بريطانية جديد نشرت يوم الخميس 17 […]

br

مشروع مغربي ل”حصاد الضباب” يفوز بجائزة للأمم المتحدة في كوب 22

حصل مشروع مغربي ل”حصاد الضباب” إحدى جوائز مبادرة […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات

إعلانات إدارية

16 نوفمبر,2016
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: