الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

كليتا الآداب ببني ملال والجديدة تعلنا عن جدولة امتحانات الأسدس الأول

03.01.2017 22h49 - أخر تحديث 03.01.2017 22h53

صورة من احتجاجات طلبة بني ملال

أعلن مجلس كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة أنه عقد اجتماعا يوم الثلاثاء 3 يناير 2017 تضمن نقطة فريدة في جدول أعماله تتعلق بالأحداث التي عرفتها الكلية يوم 2 يناير 2017 خلال إجراء امتحانات الأسدس الاول .

وندد المجلس بالأحداث التي عرفها يوم إجراء الامتحانات خصوصا منع الطلبة من اجتياز الامتحانات من طرف مجموعة من الطلبة واستخدام أساليب لا تمت بصلة الى الفضاء الجامعي. واحتفظ المجلس لنفسه بحقه في اتخاذ الاجراءات القانونية الضرورية. وأعلن عن موعد إجراء هذه الامتحانات ما بين 9 و 21 يناير 2017.

ومن جانبها أعلنت كلية الآداب والعلوم الانسانية ببني ملال بدورها عن تأجيل امتحانات الدورة الخريفية إلى يوم 9 يناير 2017 بناء على قرار مجلس التنسيق واللجنة البيداغوجية المنبثقة عن مجلس الكلية، وأشهرت إدارة الكلية برنامج الامتحانات مفصلا على موقعها الرسمي ، منبهة في حال عدم الالتزام بهذا التاريخ ستمر الامتحانات في دورة استدراكية استثنائية واحدة.

وجدير بالذكر أن طلبة الكليتين المذكورتين قد قاطعوا الامتحانات الخريفية يوم 2 يناير 2017 بسبب عدم اشراكهم في جدولتها و بسبب عدم مراعاتها لتراكم الدروس .

وعلمت جديد بريس من مصادر طلابية ببني ملال أن الطلبة رفضوا المواعيد الجديدة التي أعلنتها الكلية واقترحوا أن تبدأ الامتحانات يوم 12 يناير 2017 بدل 9 يناير 2017 التي أعلنتها الكلية .

وينتظر أن يتلقى الطلبة ردا على مقترحهم الذي أودعوه إدارة الكلية.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: