الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

قناة “بي بي سي” تكشف هوية العقل المدبر لاعتداءات 2015 في تونس

11.01.2017 17h00 - أخر تحديث 11.01.2017 15h19

%d9%85%d8%ac%d8%b2%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3

كشف تحقيق استقصائي لبرنامج “بانوراما” بثته قناة “بي بي سي” البريطانية، هوية العقل المدبر المفترض للاعتداءات الإرهابية الدامية التي شهدتها تونس عام 2015، والتي استهدفت متحف باردو بتونس العاصمة ونزل “أمبريال” بسوسة وأوقعت عشرات القتلى أغلبهم من السياح الأجانب.

وبحسب وكالة “فرانس برس”، فقد استند البرنامج في التحقيق على اعترافات المشتبه بعلاقتهم بالاعتداءين الإرهابيين الذين أكدوا أن (ش.س) هو من خطط لهما.

يذكر أن سيف الدين الرزقي، الذي وقع استقطابه من قبل (ش.س)، وفق تحقيق بانوراما، فتح النار على شاطئ نزل بمدينة سوسة في يونيو 2015 فخلف 38 قتيلا.

ووفق اعترافات المشتبه بهم، إضافة إلى وثائق جاءت في التحقيق التلفزي، فإن (ش.س) يقود خلية إرهابية خططت لهذه الهجمات التي تبناها لاحقا تنظيم “الدولة”.

وأظهر التحقيق أن علاقة تعاون وثيق كانت تربط “الرزقي”، الذي قضى في الهجوم الذي نفذه، بمرتكي اعتداء باردو، وأنهم كانوا يلتقون في مقاهي ومساجد في تونس العاصمة. ثم انتقل هؤلاء العناصر معا لتلقي تدريبات في إحدى المعسكرات التابعة للتنظيم الإرهابي بليبيا قبل أن يعودوا إلى تونس لتنفيذ التعليمات.

يشار إلى أن اعتداء متحف باردو بدأ باحتجاز نحو 200 سائح أجنبي، وانتهى بمقتل 22 شخصا، بينهم المسلحون بالإضافة إلى 45 جريحا.

ووفق برنامج “بانوراما” فإن (ش.س) لا يزال في ليبيا وقد أصدرت السلطات التونسية مذكرة بحث في حقه.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: