الجمعة 27 رمضان 1438 الموافق 23 يونيو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

قتلى وجرحى ونازحون إثر اشتباكات بوسط مالي

17.02.2017 16h15 - أخر تحديث 17.02.2017 11h38

دورية للجيش المالي (أرشيفية)

خلفت اشتباكات وقعت ببلدية كي ماسينا التابعة لولاية سيغو بوسط مالي، بين رعاة من مكونة الفلان، ومزارعين من مكونة “البامبارا” مقتل 20 شخصا، وإصابة 18 آخرين بجروح، كما تسببت في نزوح 600 شخص إضافة إلى بعض الأضرار المادية.

وبحسب وكالة “الأخبار” الموريتانية المستقلة، بدأت الاشتباكات، يوم السبت 11 فبراير 2017، على خلفية مقتل تاجر من إثنية “البامبارا” من قبل شخص من إثنية “الفلان”، غير أن ردود فعل “البامبارا” كانت قوية، وتحول على إثرها الوضع إلى صراع إثني بين المكونتين.

وقد زاد الصراع الذي شهدته المنطقة من خطورة الوضع في وسط البلاد، حيث كاد الوضع أن يخرج عن السيطرة، خصوصا بعد انتشار مسلحين من جبهة تحرير ماسينا بكثرة في المنطقة.

وفد وزاري بماسينا

وقد أوفد الحكومة المالية أربعة وزراء إلى بلدية كي ماسينا، وهم وزراء التضامن والعمل الإنساني هامادون كوناتي، ووزير العدل وحقوق الإنسان ممادو كوناتي، ووزير المصالحة محمد المختار، إضافة إلى وزير الإدارة الترابية واللامركزية وإصلاح الدولة محمد آغ إيرلاف.

وقال وزير التضامن والعمل الإنساني هامادون كوناتي في تصريح أدلى به للتلفزيون الرسمي المالي “إن ما حصل عمل مرفوض” مضيفا أن “القانون سيطبق، وأن حضور وزير العدل ضمن الوفد الوزاري سيتيح الفرصة لفتح تحقيق آني في القضية”.

وأكد كوناتي في التصريح الذي أدلى به، بعيد جولة قام بها الوزراء في أماكن حصول الاشتباك أن “المسؤولين عن هذه الأعمال سيجري البحث عنهم، وسيمثلون أمام العدالة”.

حظر الدراجات

وقد أصدرت قيادة أركان الجيش بيانا تحظر فيه استخدام الدراجات النارية بين القرى الواقعة في وسط البلاد، وذلك من أجل “تسهيل عمل قوات الأمن بالمنطقة بدءا من الاثنين الموافق لـ20 فبراير 2017″.

وقال البيان إن الحظر يخص بالأساس قرى وبلدية كي ماسينا التي شهدت صراعا إثنيا بين مكونتي الفلان، والبامبارا، وقرية نينو، وبلديات بيلين، وانكوماندوغو التي تشهد اضطرابات أمنية من حين لآخر.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
_95351838_mediaitem95351837

أمنستي: غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تدمر منازل مسكونة

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن التحالف الدولي […]

thumbs_b_c_f34421ec25300cc72472ac20e8df3310

مقتل 1500 طفل في العام الثاني للحرب باليمن

قال تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة […]

هولاند يريد “تجنب فوز الشعبوية” في الانتخابات الرئاسية الفرنسية

حدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، يوم الاثنين 27 […]

mezouar_6

انطلاق اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري لقمة الأردن

بدأ وزراء الخارجية العرب اجتماعهم، يوم الاثنين 27 […]

واشنطن: “ترامب” يدرس بجدية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

قال نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، مايك بنس، […]

مسلمات

مسلمات بريطانيات ينظمن وقفة للتضامن مع ضحايا هجوم لندن

نشر موقع شبكة “بي بي سي” الإخبارية البريطانية، […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات

إعلانات إدارية

17 فبراير,2017
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: