الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

قادة الدول الافريقية يلتمسون من الملك العمل من أجل تفعيل إعلان قمة العمل الافريقية الاولى

17.11.2016 10h08 - أخر تحديث 17.11.2016 10h08

%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7

التمس قادة الدول الافريقية ، المجتمعين في إطار قمة العمل الافريقية الاولى يوم الأربعاء 16 نونبر 2016 بمراكش، من الملك محمد السادس، العمل من أجل تفعيل الاعلان الذي توج أشغال القمة المنظمة على هامش مؤتمر كوب 22.

وجاء في هذا الإعلان “نحن رؤساء الدول الافريقية ندعو جلالة الملك ،باتصال مع الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي، العمل من أجل تفعيل هذا الاعلان، على مستوى التنسيق وتتبع المبادرات ذات الاولوية في مجالات محاربة التغيرات المناخية والتنمية المستدامة، وكذا تعبئة شركاء القارة على الصعيد الثنائي او متعدد الاطراف”.

وفي هذا الصدد قرر رؤساء الدول الافريقية إحداث ثلاث لجان، الأولى خاصة بمنطقة الساحل، تحت رئاسة جمهورية النيجر، والثانية خاصة بحوض الكونغو، برئاسة جمهورية الكونغو، والثالثة خاصة بالدول الجزرية برئاسة جمهورية السيشل.

وبعد أن اعربوا عن امتنانهم للملك محمد السادس لمبادرته الى عقد قمة العمل هذه من اجل إقلاع مشترك لافريقيا، سجل قادة الدول الافريقية ضرورة توحيد صوت افريقيا من أجل الدفاع عن مصالحها بشكل أفضل.

ووجهوا نداء إلى الشركاء الاستراتجيين لتعزيز التعاون في اتجاه الطموح الافريقي من أجل تنمية مستديمة ومندمجة، داعين لتقديم دعم فعال وملموس لتجسيد هذا الطموح لاسيما من خلال الرفع من التمويل العمومي وتيسير الولوج الى التمويل المناخي واعادة توازنه لفائدة التكيف وتعزيز القدرات ونقل التكنولوجيا.

وأعرب قادة الدول الافريقية عن التزامهم بالنهوض بالسياسات والإجراءات الضرورية في مجال التكيف، التي تشكل أساسا لتحول بنيوي عميق على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي في افريقيا، وتعزيز التزاماتهم في مجال مكافحة آثار التغير المناخي، من أجل إضفاء مزيد من التناسق على استراتيجياتهم والتقدم سويا وتسريع إنجاز المبادرات التي تم تحديدها أو إطلاقها مسبقا، مع الاعتماد، ليس فقط على الموارد الذاتية، ولكن أيضا من خلال تعبئة المانحين على الصعيد الثنائي او المتعدد الأطراف، وكذا الفاعلين غير الحكوميين.

ويتعلق الامر ، يضيف الاعلان “بالمبادرات الرامية إلى تعزيز صمود قارتنا في مواجهة مخاطر التغيرات المناخية، خاصة “المبادرة الإفريقية للتكيف” ومبادرة تكيف الزراعة في إفريقيا، المعروفة ب”تريبل إي”، ومشروع ” السور الأخضر الكبير للصحراء والساحل”، ومبادرة “الأمن والاستقرار والاستدامة”، وكذا المبادرتين المتعلقتين ب”الصمود القروي”، و “الغابات في المنطقة المتوسطية والساحل”.

كما اعرب قادة الدول الافريقية ، عن التزامهم بإرساء إقلاع إفريقي مشترك ومستدام، خاصة “المبادرة الإفريقية للطاقات المتجددة”، وتلك المرتبطة ب”الحفاظ على النظام البيئي لحوض بحيرة تشاد”، وتلك المتعلقة ب”النمو الأزرق”، إضافة إلى مبادرة إنجاز “ممر افريقي للطاقة النظيفة”، و”الصندوق الأزرق لحوض الكونغو” فضلا عن تشجيع وتيسير مشاركة القطاع الخاص في تعبئة القدرات والتمويلات الإضافية لرفع التحدي المناخي.

وسجل اعلان مراكش أن إفريقيا، التي تصدر أقل النسب العالمية من انبعاثات الغازات الدفيئة هي القارة الأكثر تضررا من التغيرات المناخية، ومن آثارها، والتي يمكن أن تشكل انعكاساتها تهديدا لسلمها وأمنها وتنميتها المستدامة.

وأشار الى ان الجهات الافريقية أطلقت مبادرات تطوعية في مجال التكيف والتخفيف بهدف تحسين صمودها وتشجيع التنمية المستدامة ، مجددين التأكيد على أهمية التنفيذ الملائم لأهداف التنمية المستدامة، المبنية على مبادئ ريو، وخاصة الهدف المتعلق ب”المسؤولية المشتركة بمستويات متباينة” من أجل رفع تحدي التغير المناخي.

كما أكد الاعلان على الالتزام الملموس والجوهري للبلدان الافريقية،بالمساهمة في المجهود العالمي لمحاربة التغيرات المناخية،مبرزا طموح قادة الدول الافريقية لجعل العمل من أجل المناخ رافعة للإقلاع بهدف بناء نموذج تنموي إدماجي ومستدام يستجيب للتطلعات المشروعة لساكنة افريقيا ويحافظ على مصالح الأجيال المقبلة.

وجدد الاعلان إرادة رؤساء الدول الافريقية العمل بشكل جماعي وتضامني من أجل إفريقيا قادرة على الصمود تجاه التغير المناخي و تحدد مصيرها، من خلال مقاربات إقليمية.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: