الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

فلسطين.. اتفاق على تشكيل “مجلس وطني” جديد من كافة الفصائل بما فيها “حماس” و”الجهاد”

11.01.2017 18h20 - أخر تحديث 11.01.2017 15h45

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a

أكد البيان الختامي للجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني. المنعقد في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، يوم الأربعاء 11 يناير 2017، على ضرورة عقد دورة مجلس وطني تضم القوى الفلسطينية كافة، وفقاً لإعلان القاهرة 2005 واتفاق المصالحة 2011.

وأوصى البيان الختامي، الذي جاء بتوافق جميع الفصائل التي شاركت في الاجتماعات على مدار يومين بما فيهم حركتا حماس والجهاد الإسلامي، إلى عقد دورة المجلس الوطني من خلال الانتخاب، حيث أمكن والتوافق حيث يتعذر إجراؤها.

وبحسب “المركز الفلسطيني للإعلام”، فقد حث البيان على تنفيذ اتفاقات المصالحة بدءًا بتشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة إعمار قطاع غزة، وضرورة العمل لإجراء انتخابات رئاسية للمجلسين الوطني والتشريعي.

واتفقت اللجنة التحضيرية، على دعوة رئيس السلطة محمود عباس للتشاور فوراً مع القوى السياسية للتوافق على تشكيل حكومة وحدة، والطلب من رئيس المجلس استكمال الإجراءات لإنجاز نظام انتخابات المجلس.

وكمقدمة لإنهاء الانقسام، اتفق المجتمعون على ضرورة تنفيذ اتفاقات وتفاهمات المصالحة كافة، بدءًا بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضطلع بممارسة صلاحياتها في جميع أراضي السلطة الفلسطينية بما فيها القدس وفقا للقانون الأساسي.

مجلس جديد يضم جميع الفصائل

وبدوره، أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” موسى أبو مرزوق أنه اتُّفق، اليوم الأربعاء، في اجتماع اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني على تشكيل مجلس جديد يضم جميع الفصائل بما فيها حماس والجهاد الإسلامي.

وقال أبو مرزوق في تصريحات صحفية على هامش اجتماعات اللجنة التحضيرية المنعقدة منذ أمس الثلاثاء إنه “تم الاتفاق على انعقاد مجلس وطني بثوب جديد حسبما تم الاتفاق عليه سابقا في تفاهمات المصالحة بما يعكس كل مكونات الشعب الفلسطيني”.

وأضاف أنه “تم الاتفاق على تشكيل المجلس الوطني الجديد بانتخاب حر ومباشر من الشعب الفلسطيني حيثما أمكن والتوافق حيثما يتعذر إجراء الانتخابات”.

وأكد أبو مرزوق أن اجتماعات اللجنة التحضيرية جرت في “مسؤولية وطنية لمواجهة كل التحديات، ولتجديد الشرعيات من خلال المجلس الوطني الجديد”، مشيرا إلى أنه تم التفاهم على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية للإشراف على الانتخابات المقررة.

نجاح وتوافق كامل

وفي السياق قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني “حققت نجاحا وتوافقا كاملا على الأمور الأساسية”.

وذكر البرغوثي في بيان صحفي أنه “تم التوافق على عقد مجلس وطني توحيدي بمشاركة جميع القوى الفلسطينية، وأن يشكل بالانتخاب الديموقراطي حيثما أمكن وبالتوافق حيث يتعذر الانتخاب”.

وأضاف أنه “تم الاتفاق على استمرار عمل اللجنة التحضيرية وتشكيل لجان لها تحضر الخطوط السياسية للبرنامج والقواعد التنظيمية للجنة التحضيرية، والتي ستواصل أعمالها حتى انعقاد المجلس الوطني”.

وأشار كذلك إلى أنه “تم الاتفاق على ضرورة البدء بالمشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على تنفيذ اتفاقات المصالحة لإنهاء الانقسام والإعداد للانتخابات العامة كافة”.

وحسب البرغوثي؛ يتوقع أن تعقد اللجنة التحضيرية اجتماعها القادم في شهر شباط/فبراير القادم.

إعادة تشكيل المجلس

وبدأت اللجنة التحضيرية اجتماعاتها في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت للبحث في كيفية إعادة تشكيل وصياغة المجلس؛ بما يشمل التمثيل الحقيقي للفصائل ويشمل الإصلاح الإداري والمالي والتوافق على مكان عقده.

وتضم اجتماعات اللجنة الأمناء العامّين للفصائل أو من ينوب عنهم وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب حركتي حماس والجهاد الإسلامي اللتين تشاركان للمرة الأولى.

والمجلس الوطني الفلسطيني يعد بمنزلة برلمان المنظمة، ويضم ممثلين عن الفصائل والقوى والاتحادات والتجمعات الفلسطينية داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، كما يضم جميع أعضاء المجلس التشريعي البالغ عددهم 132 عضوًا.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: