الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

“فشل” حكومة الوفاق الليبية يدفع نائب الرئيس للاستقالة

03.01.2017 10h55 - أخر تحديث 03.01.2017 10h55

1280x960-1

موسى الكوني نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبي

أعلن نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، استقالته يوم الاثنين 2 يناير 2017، مبرراً ذلك بأن الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة، فشلت في معالجة المشكلات الملحة الناجمة عن سنوات من الصراع والفوضى السياسية.

وقال الكوني في مؤتمر صحفي بطرابلس: “أنا أعلن استقالتي، والسبب في ذلك فشل المجلس الرئاسي، كما أني أحملهم مسؤولية كل ما حدث العام الماضي من قتل وخطف واغتصاب”.

وأضاف: “لا تعتقدوا أننا من دون إحساس بما يعانيه المواطنون، ولكننا غير قادرين، وأعترف بأننا فاشلون، لأننا لم نحلَّ أي مشكلة من المشاكل”.

وتلقي استقالة موسى الكوني بظلال من الشك على مستقبل الحكومة في شكلها الحالي، وذلك بعد ما يزيد على عام من إعلانها بناء على اتفاق بوساطة الأمم المتحدة، لم يحظَ بدعم كامل من الفصائل الليبية المسلحة، بحسب ما ذكرت وكالة “رويترز”.

وأيدت القوى الغربية الحكومة، لمساعدتها في مواجهة تنظيم الدولة “داعش” وتعزيز إنتاج النفط الليبي، وكبح تدفق المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء عبر ليبيا إلى أوروبا.

ورغم طرد التنظيم الإرهابي من معقله السابق في ليبيا بمدينة سرت، وانتعاش إنتاج النفط بشكل طفيف، فإن حكومة الوفاق فشلت في بسط نفوذها بالبلاد التي تعاني انعدام القانون منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

ووصل مسؤولو حكومة الوفاق، ومنهم الكوني، إلى طرابلس في مارس 2016 ، لكنهم عانوا من بسط نفوذهم، ولا تزال للفصائل المسلحة تأثيرها وسط تدهور الأحوال المعيشية.

ولم يصدِّق البرلمان الواقع شرقي البلاد على حكومة الوفاق الوطني، ويواصل مسلحون هناك تأييد حكومة منافسة تحت قياد الجنرال المتقاعد “خليفة حفتر”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: