الأحد 25 رجب 1438 الموافق 23 أبريل 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

غضب بـ”تندوف” بعد مقتل شاب مغربي برصاص الجيش الجزائري

09.03.2017 12h49 - أخر تحديث 09.03.2017 12h49

دم المغاربة المحتجزين مستباح من قِبَل الجيش الجزائري وقيادات الانفصال تتستر (الصورة مركبة)

كشف مصدر إعلامي جزائري مستقل أن شابا مغربيا، ينحدر من أقاليمنا الجنوبية، لقي حتفه مؤخرا بمخيمات الاحتجاز داخل الأراضي الجزائرية، متأثرا بجروح خطيرة على مستوى البطن، أصيب بها بعد إطلاق النار عليه من طرف عناصر الجيش الجزائري على بعد 12 كلم شرق مخيم “العيون”، غير بعيد عن مدينة “تندوف”.

وقال موقع “الجزائر تايمز”، (إخباري مستقل)، إن مقتل “بارا محمد إبراهيم”، المعروف بـ”كاري” (الصورة)، برصاص جيش الحليفة والحاضنة لـ”البوليساريو”، وضع قيادة “الجبهة” الانفصالية، ومعها “اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان” التي يترأسها “أبا الحسين”، «في موقف حرج حول كيفية التعاطي مع هذه القضية».

وبحسب المصدر الإعلامي المذكور، فإن قيادة “البوليساريو”، المدعومة من جنرالات الجزائر، وجدت نفسها في موقف لا تُحسد عليه، وهو ما يبرر تأخرها في إخبار عائلة الضحية بوفاته، فقد أصيب الشاب المغربي بالرصاص خلال شهر فبراير 2017، وظل يعاني من نزيف على مستوى الكبد والبانكرياس إلى أن لفظ أنفاسه في 28 فبراير من الشهر ذاته، وتكتمت قيادة الجبهة الانفصالية على خبر الوفاة إلى حدود 06 مارس 2017، ربما لتزامنه مع الاحتفالات المخلدة لذكرى إعلان “الجمهورية” الوهمية، وتخوفا من ردة فعل أهل الهالك.

وأفادت “الجزائر تايمز” أن عائلة الشاب المغربي الصحراوي ترفض – إلى حدود الساعة (مساء يوم الثلاثاء 7 مارس) – استلام جثة ابنها لدفنها، في حين تطالب بفتح تحقيق في النازلة لاستجلاء الحقيقة وتقديم المتورطين إلى العدالة، وذلك على الرغم من الضغوط التي تمارسها قيادة “البوليساريو” الانفصالية، وهو ما يفتح الباب لكل الاحتمالات، خصوصا وأن الراحل ابن قبيلة صحراوية وازنة محتجزة بمخيمات العار.

وأرجع المصدر الإعلامي الجزائري المستقل، سبب الحرج الذي تحس به قيادة “البوليساريو” الانفصالية، هو أنها راسلت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية، و«أقامت الدنيا ولم تقعدها بسبب قضية مقتل “شوماد جولي” في 2016 برصاص القوات المغربية قرب جدار الفصل»، مضيفا أن الجبهة «لم تستطع فعل الشيء نفسه في قضية “كاري”، رغم تشابه الحادثتين وامتهان الهالكين للتهريب».

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
attajdid jadidpress

«التجديد».. لمحة تاريخية لتجربة إعلامية وأدها الحصار 

بعد عقدين من الصدور المستمر تحتجب جريدة «التجديد» […]

Image 1

“التجديد” الرقمي تودع قراءها

أعلنت مؤسسة «التجديد» عن إيقاف إصدار جريدة «التجديد […]

التبرع بالدم

هذا عدد المغاربة الذين تبرعوا بالدم 2016

كشفت الدكتورة العمراوي نجية، مسؤولة بالمركز الوطني لتحاقن […]

téléchargement

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

الملتقى النسائي.2

ناعمة بهيش:تعزيز مكانة المرأة في العمل السياسي رهين بتغيير العقليات

دعت النائبة البرلمانية ناعمة بهيش من فريق حزب […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: