الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

عفو ملكي لفائدة 791 شخصا بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة

11.01.2017 10h54 - أخر تحديث 11.01.2017 10h54

roi_med6

أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ، بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1438 هجرية 2017 ميلادية، أمره السامي بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وعددهم 791 شخصا. وفي ما يلي بلاغ وزارة العدل والحريات بهذا الخصوص:

” بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1438 هجرية 2017 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 791 شخصا وهم كالآتي :

* المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 555 سجينا موزعين على النحو التالي:

- العفو مما تبقى من العقوبة الحبسية أو السجنية لفائدة: 12 سجينا

- التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 528 سجينا

- تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 15 سجينا

* المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 236 شخصا موزعين على النحو التالي :

- العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 38 شخصا

- العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 06 أشخاص

- العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 03 أشخاص

- العفو من الغرامة لفائدة : 189 شخصا

المجموع العام : 791

أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب والسلام”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: