عزيمان يمثل الملك في المنتدى الدوري لجمعية تطوير التعليم في إفريقيا

aziman1

قال عمر عزيمان الذي مثّل الملك محمد السادس في فعاليات المنتدى الدوري لجمعية تطوير التعليم في إفريقيا، المنعقدة بالعاصمة السنيغالية دكار من 14 إلى 17 مارس 2017، إن رؤية المغرب الاستراتيجية للإصلاح في مجالات التربية والتكوين والبحث العلمي، ارتكزت على تقييم التجارب السابقة، وتحديد الرافعات الأساسية الكفيلة بتحقيق مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء الفردي والمجتمعي.

وأضاف عزيمان خلال الندوة المنعقدة حول موضوع “النهوض بالتعليم من منظور البرنامج الأممي 2030 وبرنامج أفق 2063 من أجل إفريقيا”أن هذه الرؤية تسعى، بالأساس، إلى تعزيز منظومتنا بالمزيد من المؤهلات الكفيلة بدعم الخيارات الاستراتيجية للمملكة في اتجاه تقوية سيرورة تحديث المجتمع ودمقرطته، وحفز التنمية البشرية المستدامة، وتعزيز التماسك الاجتماعي.

وأردف المتحدث أن الخيارات التي تبناها المغرب تتأسس على إعادة التفكير في المضامين ومراجعتها، وتأهيل مهن التربية في اتجاه المزيد من الإنصاف وتكافؤ الفرص،على أساس ضمان الحق في التربية للجميع، وتحقيق جودة أفضل في التدريس، والانفتاح الفردي للمتعلمين، والتقدم السوسيو اقتصادي والثقافي لبلدنا.

كما أكد في السياق نفسه على تشجيع تربية تمنح المتعلمين وسائل وإمكانيات تؤهلهم للقدرة على التعلم مدى الحياة، في مواكبة لتطور حاجات مجتمع أضحى مجتمع إعلام، واقتصاد أصبح اقتصاد معرفة.

وطالب عزيمان بالعمل على تحقيق تمكُّن أكبر من اللغات الوطنية ومعرفة أفضل بلغات التفتح الدولي والاندماج في العالم، مع تطوير ريادة وقدرات تدبيرية، في مختلف مستويات المنظومة التربوية، وذلك في إطار حكامة مبنية على اللامركزية واللاتمركز والاستقلالية المؤسساتية، يقول عزيمان.

ولم يغفل دعم الإصلاح من خلال إرساء آليات ووسائل وتدابير كفيلة بضمان التتبع اليقظ لتطبيق الرؤية الاستراتيجية للإصلاح وتقييمها المنتظم.

وللإشارة، هذه الدورة التي شارك في تنظيمها المغرب، وحضرها لأول مرة منذ تأسيسها سنة 1993، تشكل إطارا مهما للتحاور وتقاسم التجارب حول سياسات التربية والتكوين في إفريقيا، بمشاركة مجموعة من الفاعلين، لاسيما وزراء التربية والتكوين الأفارقة، وممثلي الوكالات الدولية للتنمية، والفاعلين بالقطاع الخاص وكذلك ممثلي المجتمع المدني والشباب.