الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 الموافق 18 يناير 2017

عرس العدالة والتنمية في عاصمة المملكة

27.09.2016 17h34 - أخر تحديث 28.09.2016 09h50

image-6

في الساعة التاسعة من صباح يوم الأحد 25 شتنبر 2016 . بدا مركب “مولاي عبد الله” في الرباط ، محجا للزوار. حافلات تنقل الوافدين من بعيد … تكاد تجزم أن اليوم ذاك ليس الأحد الخالي شوارعه في الصباحات..

حوالي 20 ألف مواطن ومواطنة، وعدد كبير من الإعلاميين، محليين وأجانب، حضروا النشاط .

لم يخل ذلك الصباح من الشعارات والأغاني التي تشيد بدور حزب المصباح  في مواجهة الفساد ومواصلة الإصلاح. وبدا الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران متأثرا وهو يلقي كلمته أمام تلك الأعداد الغفيرة التي عبرت عن دعمها ورغبتها في تولي هذا الحزب ولاية حكومية جديدة.

حضور رموز الحزب وقيادييه ومناضليه والمتعاطفين معه … أعطى للمهرجان قوة وحضورا خاصا. كما عبر عن ذلك عدد من الصحافيين الأجانب وهم يوشوشون لبعضهم البعض: ” حضور موفق للإسلاميين هذا اليوم ” …. ولليوم في كلامهم معنى آخر لا ينحصر في اللحظة التي وصفتها بسيمة الحقاوي وزيرة المرأة والتضامن “بالعرس الحقيقي” أو تلك التي وصفها محمد يتيم النقابي وأحد قادة حزب العدالة والتنمية “بالناجحة جدا”.

فقد يصبح هذا اليوم هو الغد كما عبر عن ذلك محمد الحمداوي الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح ووكيل لائحة حزب العدالة والتنمية بدائرة العرائش في تصريح ل”جديد بريس” وهو يؤكد أن المستقبل لحزب العدالة والتنمية وأن الغد للإصلاح وتحقيق التنمية.

وفي السياق ذاته عبرت المواطنة المغربية ليلى والتي لا تنتمي لأي حزب ولا علاقة مباشرة تجمعها بالإسلاميين حسب قولها ، بإعجابها الكبير  بأجواء الحملة الانتخابية داخل حزب العدالة والتنمية . تقول في تصريح لجديد بريس ، ” أحضر لأول مرة وأرى مدى إقبال الناس وحرصهم على الحضور هذا اليوم ، مما يعني بالنسبة لي على الأقل ، أن هذا الحزب  محبوب وانه يحظى بثقة المواطنين وصوتهم يوم 7 أكتوبر 2016 “.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: