الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

طه الطوراني: لم أجد دعما ولا احتضانا من أي جهة

13.07.2015 11h29 - أخر تحديث 13.07.2015 11h29

المقرئ طه الطوراني

نافدة يتواصل من خلالها مع أهل القرآن للتعرف على بدياتهم و اهتماماتهم و كيف من الله عليهم بجعلهم من أهل القرآن يشنفون أسماع عباده بأصواتهم الشجية و الحانهم الندية.

بداية من هو طه الطوراني؟

طه الطوراني من مواليد 1996/6/26 ، من مدينة مراكش حصلت على شهادة الباكالوريا هذه السنة سأكمل دراستي بجامعة القاضي عياض بمراكش شعبة الدراسات الإسلامية.

كيف كانت بدايتك مع تجويد القرآن؟

بدايتي والحمد لله كانت مشرقة نظرا لموهبة الصوت التي انعم الله بها علي، ففي صغري كنت أقرأ على والدي حفظه الله، حيث كان يعلمني قواعد التجويد أنا وأخي التوأم، بالإضافة إلى ذلك كنا نذهب إلى دار القران العتيقة التي توجد بحي أزبزط والتي تخرج منها شيوخ كبار كالدكتور الشيخ عبد السلام النابلسي والشيخ عمر القزابري.

هل درست بالطريقة التقليدية أم العصرية؟

درست في دار القران كنت أحفظ فيها القران باللوح

ماهي القراءات التي تتقن؟

حفص عن عاصم وورش عن نافع من طريق الأزرق

على يد من تتلمذت؟

والدي محمد الطوراني والفقيه رشيد إزنكي

ماهي المسابقات التي شاركت فيها؟

شاركت في عدة مسابقات وطنية وجهوية ، منها مسابقة القناة الثانية التي تبث في رمضان ومسابقة جائزة العثمان وغيرها.

قبل الدخول للمسابقات وتسجيل الحلقات هل يكون هناك دعم وتأهيل نفسي للمشاركين من طرف الجهة المنظمة؟
لا، ليس هناك دعم.

بعد المسابقات هل وجدت جهة تحتضنك؟

لا، التقيت فقط مع أصحاب المصالح

هل هناك تتبع من قبل وزارة الأوقاف والمجالس العلمي؟

لا، أنا أعرف بعض الشيوخ والوعاظ الذين يكونون تابعين للمجلس العلمي لكني ألتقي بهم فقط في المسابقات أو بالأحرى من رمضان إلى رمضان

بعض الناس يتاجرون بتلاوة القرآن ما رأيك؟
عيب وعار ..الله يهديهم ويردهم إلى سبيل الرشاد، اطلب من الله أن يغنيهم بتجارة تنفعهم في الدنيا والآخرة.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: