الجمعة 30 شعبان 1438 الموافق 26 مايو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

“شويكة” يخرج “فداء” إلى القاعات السينمائية

07.01.2017 09h00 - أخر تحديث 06.01.2017 16h21

%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%8a%d9%8a%d9%8a%d9%83%d8%a9

تشرع القاعات السينمائية الوطنية في عرض فيلم السنة “فداء” ، لمخرجه ادريس شويكة ، انطلاقا من 11 يناير 2017 ، الذي يصادف يوم احتفال المغاربة بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال .

وهو فيلم يسترجع في قالب تخيلي ، الأحداث المرتبطة بنفي الملك الراحل محمد الخامس واندلاع المقاومة المسلحة ضد المستعمر الفرنسي بقيادة المقاوم محمد الزرقطوني .

ويعتبر “فداء” ، الذي كتبه السيناريست والصحافي عزيز الساطوري ، أول شريط سينمائي مغربي يتطرق لاندلاع المقاومة المسلحة بالمغرب خلال الفترة الممتدة من نفي الملك محمد الخامس إلى لحظة الإعلان عن الاستقلال .

واختار ادريس شويكة تصوير فيله الجديد بالأبيض والأسود ليجسد بصدق وإبداع حقبة الخمسينات من تاريخ المغرب ، التي لم تنل حظها الكافي من التوثيق السينمائي .

ويحكي الفيلم خلال ساعة و 49 دقيقة ، قصة الشاب عبد الرحمان الذي سيلتحق بصفوف المنظمة السرية للمقاومة المسلحة التي يديرها محمد الزرقطوني بيد من حديد ، لكنه سيجد نفسه ، في منتصف الطريق ، أمام خيار صعب عندما سيكتشف أن صهره ووالد زوجته يتزعم شبكة للمخبرين وكان وراء إرسال عدد من الفدائيين إلى السجن أو الموت .

وقد قام بتجسيد أدوار هذه القصة التي تمتزج فيها مشاعر الحب والنضال والخيانة ، كل من عبد الإله رشيد وربيعة رفيع ومحمد خيي وحكيم رشيد وخديجة عدلي وفضيلة بنموسى وصالح بنصالح وأحمد العمراني وأكسيل أوستين .

وسيعرض “فداء” في أغلب القاعات السينمائية الوطنية ، خصوصا في الدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وطنجة وتطوان : ميكاراما ـ لانكس ـ ريالطو ـ كوليزي ـ أبينيدا ـ روكسي …

ومن المرتقب أن يقوم المخرج وطاقم الفيلم بتقديم “فداء” في وجدة عشية الاحتفال بذكرى 11 يناير ، تليها تقديمات أخرى في مراكش والدار البيضاء والرباط .

وللإشارة فإن المسار السينمائي لمخرج الفيلم ادريس شويكة انطلق من داخل الأندية السينمائية ، حيث كان يقوم بالتنشيط ، ثم عضوا في مكتب الجامعة الوطنية لهذه الأندية ، ويشغل حاليا منصب الكاتب العام للغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام ، وأيضا الكاتب العام للاتحاد الوطني لتنمية الصناعة السينمائية والسمعي البصري .

وقد اشتغل مع التلفزيون ، حيث أنتج عدة برامج من أبرزها البرنامج السينمائي “زوايا” ، ثم انجز العديد من الأفلام للقناتين الأولى والثانية، ثم جاء شريطه السينمائي الطويل الأول “مبروك” سنة 1999 ، ثم استمرت المسيرة من خلال فيلميه “لعبة الحب” و”فينك أليام” والآن فيلم “فداء” ، الذي حظي بإشادة جماهيرية كبيرة خلال مشاركته في الدورة 17 للمهرجان الوطني للفيلم في طنجة ، وكذا بعدة مهرجانات أخرى وطنية ودولية .

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
attajdid-last-number

هل تكون «التجديد» آخر شهداء سوق الإعلام؟

هذا أصعب وأثقل عدد من أعداد «التجديد» أنجزه […]

Image 1

“التجديد” الرقمي تودع قراءها

أعلنت مؤسسة «التجديد» عن إيقاف إصدار جريدة «التجديد […]

الجريدة

مؤسسة «التجديد» تقرر إيقاف إصدار جريدة «التجديد الأسبوعية» وموقع «جديد بريس»

بلاغ صحفي بخصوص توقيف إصدار المنابر الصحافية لمؤسسة […]

unnamed (1)

باتول المرواني تطلق جديدها “يا أمي” بمناسبة عيد الأم

أطلقت سفيرة الطرب الحساني “باتول المرواني” أغنية جديدة […]

سما المصري

راقصة تثير سخط المصريين بعد عزمها تقديم “برنامج ديني” في رمضان

أثار إعلان الراقصة، سما المصري، اتفاقها مع إحدى […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: