الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

شاكر المودني : ما لم يتصدر العلماء طليعة المجتمع لا يمكن أن نتحدث عن التنمية

02.01.2017 20h08 - أخر تحديث 02.01.2017 20h08

%d9%84%d9%85%d9%88%d8%af%d9%86%d9%8a

أكد المودني  على أنه ما لم يصبح أهل العلم مراجع و أئمة لغيرهم في المجتمع لا يمكن أن نتحدث عن تحول جذري في المجتمع، و ما لم يتصدر العلماء طليعة المجتمع لا يمكن أن نتحدث عن تنمية راشدة في المجتمع، وتأسف أستاذ التعليم العالي بمكناس على التقصير الذي يطال أهل العلم من الإعلام و المؤسسات الرسمية التي لا توليهم الاهتمام الذي يستحقونه، مشيرا في تصريح لجريدة التجديد إلى أن عددا من العلماء الذين فُقدوا سنة 2016 لم يتحدث عنهم الإعلام الرسمي وغير الرسمي سواء المسموع أو المقروء أو المشاهد”

وأضاف “بل يقتصر ذكرهم على نعي خفيف أو تعزية، في غياب أي اهتمام حقيقي كاف يجعلهم رموزا خالدة في المجتمع، ويحولهم إلى نماذج يحتذى بها، و يسلط الضوء على أفكارهم و مشاريعهم، ليجعل الناشئة تحبهم و تعرفهم وتطمح للإقتداء بهم وتنزيل شيء من أفكارهم ومشاريعهم العلمية.

للإشارة فالعلماء  المغاربة الذين رحلوا سنة 2016 هم بهية القطبي ومحمد بن حماد الصقلي ، والعربي غزال ، ويوسف شاعري ، وعبدالباري الزمزمي ومحمد الحبيب التجكاني والحسن العبادي وآخرين.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: