الثلاثاء 2 شوال 1438 الموافق 27 يونيو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

سعاد شيخي البرلمانية عن إقليم الحسيمة: غياب التواصل يفتح المجال أمام انتشار الإشاعات

25.03.2016 14h29 - أخر تحديث 25.03.2016 14h29

شيخي

قالت سعاد شيخي البرلمانية عن إقليم الحسيمة إن غياب المعلومة والتواصل مع ساكنة الريف في موضوع الهزات الأرضية المتكررة التي تشهدها المنطقة يفتح المجال أمام انتشار الإشاعات والمخاوف، وأوضحت شيخي لجريدة  “التجديد” أن منطقة الحسيمة معروفة بنشاطها الزلزالي عبر التاريخ، مذكرة بزلزال 1994 وزلزال 2004 والذين كبد المنطقة خسائر بشرية ومادية . وأشارت البرلمانية إلى أن السكان لم ينسوا مخلفات هذه الكارثة الطبيعية ولازالوا منذ 25 يناير المنصرم يعيشون على وقع هزات أرضية يومية وهم في حالة هلع وترقب لحصول الأسوأ.

ولفتت المتحدثة إلى أن ساكنة الريف يقارنون تعامل السلطات معهم بما يجري بمدينة مليلية التي تخضع للسيادة الإسبانية حيث إن السلطات الإسبانية تدخلت ميدانيا إثر أول زلزال بإجلاء السكان في الغابات المجاورة وبث برامج مباشرة لمتابعة هذا الحدث كما استمرت في توعية السكان وطمأنتهم بعد كل هزة ارتدادية. في الوقت الذي – تقول الشيخي- تعاملت السلطات المغربية والإعلام الوطني مع الحدث بالصمت والتجاهل.

وأكدت شيخي أن الساكنة يطالبون بالتواصل المستمر والمواكبة والمعلومة الصحيحة خاصة في ظل انتشار كلام بينهم حول إمكانية حدوث تسونامي قوي، كما يروج البعض أن بؤرة الزلزال تتحرك من الساحل نحو البر ما قد يتسبب في حدوث زلزال مدمر.

وشددت على الحاجة الملحة إلى برامج تحسيسية للأطفال من أجل توعيتهم حول فهم الظاهرة وطريقة التعامل معها خاصة وأن بعض الهزات الأرضية حدثت أثناء تواجدهم في المدارس ما تسبب في حالة من الخوف والهلع وإغماءات.

وتساءلت البرلمانية حول مصير الاستراتيجية الوطنية لتدبير المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية التي تمت بلورتها بعد زلزال 2004، وصرفت الملايين من الدراهم لإنجاز بحوث ودراسات بالاضافة الى برامج ذات الصلة بالتكوين والتمارين الميدانية، لكن لا أثر لها على أرض الواقع.
وحول دور الجماعة الحضرية، قالت شيخي إن هذه الأخيرة عقدت لقاء يوم 26 يناير مباشرة عقب الزلزال الرئيسي الذي بلغت قوته 6.3 على سلم ريشتر وتم فيه مناقشة الموضوع وخلق لجنة تتكون من فاعلين جمعويين على أساس اليقظة ومتابعة الحدث، لكن البرلمانية تعتقد أن موضوع الهزات الأرضية التي تعرفها المنطقة يتجاوز السلطات المحلية والجماعة التي تقول إنها لا تتوفر على إمكانيات للتدخل وترى الأمر يحتاج تدخل الدولة وليس الفاعلين المحليين.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
حسن الموس (8)

الحسين الموس : ظاهرة الغش متأصلة تستوجب مقاربة أخلاقية ودينية عميقة

اعتبر الحسين الموس ، الأستاذ المبرز في مادة […]

التزام الباك

ظاهرة الغش بين سندان الإجراءات الوزارية ومطرقة الواقع المرير

مع حلول موعد امتحانات البكالوريا تتكاثف جهود التلاميذ […]

بلمختار1

هل تعيد إجراءات بلمختار هيبة البكالوريا المغربية؟

حل موعد اجتياز السنة الثانية بكالوريا ، بما […]

938

مفردات تميز تجربة “التوحيد والإصلاح”

أشهر قليلة تفصل حركة التوحيد والإصلاح عن استيفائها […]

الأساتذة المتدربين

مبادرة مدنية تدخل على الخط في قضية الأساتذة المتدربين

بعد مضي ثلاثة أشهر عن مقاطعة الأساتذة المتدربين […]

IMG_0745

الأساتذة المتدربون.. مسار “أزمة” والحل الحكومي

أغلب المتتبعين لملف الأساتذة المتدربين من بدايته إلى […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: