الاثنين 4 شعبان 1438 الموافق 01 مايو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

راقصة تثير سخط المصريين بعد عزمها تقديم “برنامج ديني” في رمضان

27.03.2017 11h10 - أخر تحديث 27.03.2017 11h10

سما المصري

أزهريون عن برنامج "سما المصري" "الديني": «إلعبي غيرها» (صورة أرشيفية)

أثار إعلان الراقصة، سما المصري، اتفاقها مع إحدى الفضائيات على تقديم برنامج ديني في شهر رمضان المقبل يتناول عقوق الوالدين، استياء شعبيا و”أزهريا” في مصر.

وأكدت الراقصة صحة الخبر، يوم الأحد 26 مارس 2017، معلنة أنها ستكشف عن التفاصيل قريبا، وأنها ستستضيف في برنامجها المقبل دعاة ورجال دين ليتحدثوا عن الوالدين والبر بهم وعقوبة العاقين لهم.

وأقرّت سما المصري بوجود مشكلة تعترض تقديمها للبرنامج وهي أن القناه تريد ظهورها بالحجاب وهي ترفض ذلك لأنها ليست محجبة، لكنها تفكر في ارتداء “إيشارب”.

وأوضحت سما المصري، لموقع “العربية نت”، أنها رفضت ارتداء الحجاب خلال البرنامج حتى لا تبدو «كاذبة أو غير مقتنعة»، مضيفة أنها وقّعت العقد الخاص بالبرنامج الذي سيكون «اجتماعيا ودينيا».

وأشارت الراقصة المصرية إلى أن القناة التي ستقدم البرنامج على شاشتها «من كبريات الفضائيات في مصر وتحمل التصنيف الأول ضمن أكبر القنوات المصرية»، حسب تعبيرها، لكنها أكدت أنها لا تستطيع الآن كشف اسمها.

إعلان الراقصة، صاحبة الفضائح الأخلاقية، أثار غضب المغردين ورواد التواصل الاجتماعي الذين طالبوا بمحاسبة مسؤولي القناة ومقاطعة برامجها عقابا على “الإساءة للدين من خلال تقديم راقصة لبرنامج ديني” في مصر بلد الأزهر، وفي سابقة ستكون هي الأولى في المنطقة وبشكل يسيء لمصر وللأزهر.

من جانبهم، طالب علماء أزهريون وقف هذا البرنامج، مؤكدين أن الأزهر لن يصمت إزاء ذلك وقد يتقدم بطلب للسلطات لوقف البرنامج ومحاسبة القناة ومسؤوليها.

وأضافوا أنهم ينتظرون إعلان الأمر بشكل رسمي حتى يبدأ الأزهر في الرد وتصعيد الأزمة التي تنتظر إعلان القناة للبرنامج بشكل رسمي.

وأبدى علماء مصريون اعتراضهم على تقديم سما المصري، برنامج بصبغة دينية.

ونقلت وسائل إعلام مصرية محلية عن الدكتور محمود مهني، عضو هيئة كبار العلماء، قوله إن هذا الأمر لا يجوز شرعًا، مضيفًا: «لكل مجال متخصصون، وبالمثل القرآن والعلوم الشرعية، فلا يجوز أن تقدم راقصة برنامج ديني تتحدث فيه عن حقوق الوالدين؛ لعدم تأهيلها شرعا وعلما».

وأشار إلى أنه يتعين على الجميع عدم التطرق لمجالات الدين سواء للفتوى أو صدارة البرامج الدينية، إلا من توافرت فيه الشروط والتحصيل العلمي والشرعي، حتى يستطيع أن ينفع المجتمع بآراء علمية مستنيرة.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
attajdid-last-number

هل تكون «التجديد» آخر شهداء سوق الإعلام؟

هذا أصعب وأثقل عدد من أعداد «التجديد» أنجزه […]

attajdid jadidpress

«التجديد».. لمحة تاريخية لتجربة إعلامية وأدها الحصار 

بعد عقدين من الصدور المستمر تحتجب جريدة «التجديد» […]

Image 1

“التجديد” الرقمي تودع قراءها

أعلنت مؤسسة «التجديد» عن إيقاف إصدار جريدة «التجديد […]

الجريدة

مؤسسة «التجديد» تقرر إيقاف إصدار جريدة «التجديد الأسبوعية» وموقع «جديد بريس»

بلاغ صحفي بخصوص توقيف إصدار المنابر الصحافية لمؤسسة […]

الولوجيات

الحقاوي: حوالي 39 % من الأشخاص في وضعية إعاقة يشتغلون في القطاع الخاص

أكدت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة […]

حوادث السير

مصرع ثلاثة دركيين في حادثة سير بنواحي كلميم

لقي ثلاثة عناصر من الدرك الملكي مصرعهم، وأصيب […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: