الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

ذكرى عيد الاستقلال محطة مشرقة من تاريخ المغرب البطولي

18.11.2016 11h16 - أخر تحديث 18.11.2016 11h16

الاستقلال

يحتفل الشعب المغربي في الثامن عشر من كل سنة  بعيد  الاستقلال المجيدالذي جاء تتويجا لتضحيات جسام قدمها العرش والشعب.

ويحيي المغاربة يوم الجمعة 18 نونبر 2016 هذه الذكرى بكل فخر واعتزاز وهم  يستحضرون تاريخ بلدهم الغني بالأمجاد, وبالمحطات المشرقة التي وقف فيها المغاربة وقفة رجل واحد في وجه الاستعمار الأجنبي ,معلنين التحدي بقيادة بطل التحرير جلالة الملك محمد الخامس التي اعتقدت السلطات الاستعمارية أن نفيه رفقة أسرته إلى كورسيكا ثم إلى مدغشقر سيوقف الانتفاضة العارمة التي تفجرت في كل المدن والقرى المغربية.

كما أن جل المخططات التي نفذها الاستعمار بدء بالظهير البربري الذي أصدرته الحماية الفرنسية في 16 ماي1930 بهدف التفريق بين أبناء الشعب المغربي انطلاقا من مبدإ “فرق تسد” والإقدام على نفي محمد الخامس وأسرته الشريفة يوم20 غشت1953 إلى كورسيكا ثم إلى جزيرة مدغشقر، كان مآلها الفشل الذريع وعجلت برحيل سلطات الحماية.

ففي الثامن عشر من نونبر من سنة 1955، زف الملك الراحل محمد الخامس لدى عودته من المنفى رفقة الأسرة الملكية، بشرى انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر وانتصار ثورة الملك والشعب .

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: