الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

“دين الحياء” .. جديد الفيلسوف طه عبد الرحمن

29.11.2016 11h56 - أخر تحديث 29.11.2016 15h46

%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81

صدر للأكاديمي المغربي طه عبد الرحمن عن “المؤسسة العربية للفكر والإبداع” مولود جديد ، تحت عنوان “دين الحياء – من الفقه الإئتماري إلى الفقه الإئتماني”.

وجاء الكتاب في 852 صفحة متضمنًا لثلاث سلسلات ، يمثل كل واحد منها جزءًا من مشروعه الفكري ، والذي يتجلى في استخراج المفاهيم والأصول التي يقوم عليها الجانب الفكري من النظر الإسلامي ، بما يمكنه من رفع التحديات التي تواجه الإنسان المعاصر.

ويشير الكاتب طه عبد الرحمن من خلال إصداره الجديد ” دين الحياء “، إلى التطور الهائل الذي حدث في وسائط الإعلام والتواصل ، وما كان له من أثر بالغ في نشوء ظاهرة “حب الصورة”، معرجا على الحضارة المعاصرة التي نقلت الإنسان المعاصر من وضعية الناظر، إلى وضعية المتفرج ، و”التفرّج” هنا حسب تعبيره ، عبارة عن علاقة للنظر بالصورة أو الشاشة بشكل غير مسبوق . محددا الخصائص التي تميزت بها علاقة الإنسان المعاصر بالشاشة ، وأسلوب الفقيه الإئتماري ، والفقيه الإئتماني في التصدي لهذه الظاهرة وسلبياتها على الإنسان المعاصر.

كما تحدث الكاتب عن ظاهرة “التجسس” باعتبارها آفة نفسية تصيب الناظر المعاصر الذي يستخبر عن الأشياء المصورة مستمتعًا بهذا الاستخبار ، سواء كان نظره إليها نظرًا مباشرًا أو غير مباشر.image-5

 

ويذكر أن طه عبد الرحمن فيلسوف متخصص في المنطق وفلسفة اللغة والأخلاق ، كما يعد أحد أبرز الفلاسفة والمفكرين في مجال التداول الإسلامي العربي منذ بداية السبعينات من القرن العشرين.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: