الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438 الموافق 22 فبراير 2017

دراسة: تناول اللحوم المصنعة قد يسبب الربو

03.01.2017 19h49 - أخر تحديث 03.01.2017 19h49

اللحوم المصنعة

توصلت دراسة فرنسية إلى أن تناول كميات كبيرة من اللحوم المصنعة قد يكون مرتبطا بأعراض ربو بالغة السوء.

واللحوم المصنعة هي تلك اللحوم المحفوظة والمضاف إليها الملح والنترات والنتريت والسكر، مثل لحوم المرتديلا والبلوبيف واللانشون والبسطرمة والبيبروني.

ويوضح الدكتور “تشين لي” قائد البحث أن “تناول اللحوم المصنعة، هو طعام تقليدي في المجتمعات الصناعية، يرتبط بكثير من الأمراض المزمنة مثل سرطان الرئة والانسداد الرئوي المزمن، إلا أن ارتباطه بالربو لم يتضح بعد”، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

والدكتور “لي” باحث في معهد إنسيرم للأبحاث الطبية ومستشفى بول بروس في فيلجويف.

 وكتب الباحثون في دورية “ثوراكس” إنهم جمعوا بيانات من 971 شخصا بالغا من خمس مدن فرنسية أجابوا عن أسئلة عن عاداتهم الغذائية والوزن وأعراض الإصابة بالربو في الفترة في الفترة بين عامي 2003 و2007.

وأوضحت الدراسة أن المشاركين بها تناولوا 2.5 وجبة من اللحوم المصنعة في المتوسط أسبوعيا.

وقال ما يزيد بقليل عن 40 بالمائة من المشاركين إنهم أصيبوا بالربو في مرحلة ما وقال نحو نصف المشاركين إنهم لم يدخنوا أبدا.

ووضعت نقاط لكل مشارك تراوحت بين صفر وخمسة لقياس أعراض الربو اعتمادا على مدى صعوبة التنفس وضيق الصدر خلال العام السابق.

وأوضحت أبحاث لاحقة جرت بين عامي 2011 و2013 أن نحو نصف المشاركين لم تتغير درجاتهم المسجلة، وقال أكثر من الربع إن أعراض الربو لديهم تحسنت، في حين قال نحو 20 بالمائة إنهم يشعرون أن أعراض الربو زادت سوءا.

 وبعد حساب عناصر أخرى مثل التدخين والنشاط البدني والسن والعادات الغذائية الأخرى والتعليم، توصل الباحثون إلى أن المشاركين الذين كانوا يتناولون اللحوم المصنعة أربع مرات أو أكثر في الأسبوع زادت لديهم أعراض الربو بنسبة تزيد 76 بالمائة عمن تناولوا أقل من وجبة واحدة كاملة من اللحوم المصنعة في الأسبوع.

وقدر الباحثون أن 35 بالمائة من المشاركين يعانون من زيادة في الوزن ونحو عشرة بالمائة يعانون من السمنة.

وفي هذا السياق يقول “لي”: “تشير نتائج دراستنا وما توصلنا إليه من قبل إلى أن مرضى الربو قد يستفيدون بإتباع برنامج متعدد الوصفات… وهو ما يعني إنه إضافة إلى العلاج يمكن أن يساعد تحكمهم في الوزن والانتباه لما يتناولونه من طعام مثل التقليل من تناول اللحوم المصنعة في السيطرة على أعراض الربو”.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
حماس

حماس تسعى لكسر “عزلتها الدولية” عبر “وثيقة سياسية” جديدة

تعكف حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، حاليا، على إعداد […]

pharmacie

محمد الحبابي لـ”جديد بريس” : مطالب فيدرالية الصيادلة “مزيفة”

قال محمد الحبابي رئيس كونفدرالية نقابة صيادلة المغرب […]

56d1322f49902

الأسر المغربية ومؤسسات في خدمتها تحقق أكثر من ثلث الادخار

أظهرت بيانات المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة حول […]

كلية الطب والصيدلة

تقرير يبرز عودة اللغة العربية إلى المجال الطبي بالمغرب

عرف المغرب في السنوات الأخيرة ارتفاع عدد الرسائل […]

تقرير: المغرب يسعى لـ”التفوق” العسكري بالرفع من واردات الأسلحة إلى عام 2022

كشف تقرير صادر عن مؤسسة استخباراتية أمريكية تعنى بالدفاع […]

لاجئو “الروهينجا” المسلمين يواجهون مستقبلاً غامضاً في بنجلاديش

تجلس ياسمين أرا، وهى أم لطفلين، قرب طريق […]

محليات
sikkin الناظور

الناظور: شاب عشريني يعتدي على عائلة مُخلفا قتلى وجرحى

أفادت السلطات المحلية لإقليم الناظور بأن شابا يبلغ […]

مسرح الجريمة الناظور

مصرع شخصين في اعتداء بالسلاح الأبيض بالناظور

أفادت السلطات المحلية لإقليم الناظور بأن شخصا يبلغ […]

1ef8520aa4753795f8e6a28a6315ff38_XL تمارة

توقيف سيدة متلبسة بحيازة 3600 قرصا مهلوسا بتمارة

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة بناء على […]

إقرأ أيضا
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: