الأحد 26 ذو القعدة 1438 الموافق 20 اغسطس 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

دراسة : المشي يخفف الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي للسرطان

11.03.2017 21h54 - أخر تحديث 11.03.2017 21h54

ممارسة الرياضة كعلاج يدعم العلاج الكيميائي (صورة أرشيفية)

أفادت دراسة ألمانية حديثة، بأن المشي أو الركض يساعد المرضى الذين يعانون من سرطاني المعدة والقولون على تحسين أساليب التعامل مع الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي.

الدراسة أجراها باحثون بقسم الطب الرياضي في جامعة جوته الألمانية، ونشروا نتائجها، اليوم السبت 11 مارس 2017، في دورية الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم.

وأوضح الباحثون أن ممارسة الرياضة كعلاج يدعم العلاج الكيميائي له تأثير إيجابي على العضلات والتوازن ومتلازمة الإجهاد الناجم عن الورم.

وأضافوا أن المرضى الذين يعانون من أورام الجهاز الهضمي يمكن أن يستفيدوا من العلاج بالتمرينات الرياضية، وفقاً لتوصيات الكلية الأمريكية للطب الرياضي.

وقام الباحثون بتقسيم المرضى إلى مجموعات، مارست إحداها تمارين المشي والجري 3 مرات أسبوعيا لمدة 50 دقيقة، فيما مارست الأخرى التمارين 5 مرات أسبوعيا لمدة 30 دقيقة، بوتيرة تعتبر “شاقة بعض الشيء”، فيما لم تمارس المجموعة الثالثة أية تمارين.

وبالنسبة لبعض المرضى، كان من الصعب ممارسة المشي أو الركض بسبب عقبات شائعة، مثل تقلبات الطقس الباردة جدًا أو الحارة جدًا أو الرطبة جدًا.

لكن فريق البحث وجد أن المجموعة التي التزمت بالتمارين الرياضية انخفضت لديها الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي، مثل فقدان الإحساس، والضعف والإرهاق، والالتهابات والإسهال الشديد.

ووجد الباحثون أيضًا، أن ممارسة العلاج الرياضي التكميلي، على الرغم من الحاجة للراحة بين الحين والآخر، ساعد على زيادة كتلة العضلات، والتوازن، وسرعة المشي وقوة الساق، بالمقارنة مع المجموعة التي لم تمارس الرياضة.

وصرح رئيس قسم الطب الرياضي في جامعة جوته، البروفيسور وينفريد بانزر: “يمكن التغلب على عقبات الطقس بالنسبة للمرضى بتخصيص غرف لممارسة الرياضة في المستشفيات، كي يستفيد مرضى السرطان من فوائد التمارين كعلاج يخفف الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي”.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
مرض الشلل الرعاش

دراسة: 150 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا تقلل أعراض مرض الشلل الرعاش

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن ممارسة الرياضة لمدة […]

السل

وزارة الصحة: تخليد اليوم العالمي لمحاربة داء السل فرصة لدرء خطر الإصابة

يعد تخليد المغرب لليوم العالمي لمحاربة داء السل، […]

المغرب وجهة مفضلة ومتميزة في مجال السياحة الطبية

أكد مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة مراكش – […]

téléchargement (2)

تسجيل 2582 حالة إصابة بداء الليشمانيا الجلدي سنة 2016 بجهة درعة تافيلالت

أعلنت المديرية الجهوية للصحة بجهة درعة تافيلالت عن […]

DSC02134

إجراء أزيد من 21 ألف فحص طبي لساكنة المناطق الجبلية بأزيلال

أجرى الطاقم الطبي التابع للمستشفى العسكري الميداني الطبي […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: