الخميس 28 شعبان 1438 الموافق 25 مايو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

دراسة: الصلاة المنتظمة تخفف آلام أسفل الظهر

12.03.2017 12h40 - أخر تحديث 12.03.2017 12h40

الصلاة

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، بأن الحركات المنتظمة التي يقوم بها المسلمون خلال أدائهم للصلوات الخمس يوميًا، يمكن أن تخفف الآلام في منطقة أسفل الظهر، إذا ما جرت بشكل منتظم وصحيح.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة بينغهامتون، بولاية نيويورك، ونشروا نتائجها، يوم الخميس 9 مارس 2017، في المجلة الدولية للهندسة الصناعية والنظم، وفق ما ذكرت “وكالة الأناضول للأنباء”.

وتوصل فريق البحث لنتائجه، بعد استخدام نماذج محاكاة رقمية لأجساد رجال ونساء أصحاء من آسيا والهند وأمريكا، بالإضافة إلى نماذج تعاني من آلام الظهر.

وتضمن البحث جزءًا رقميًا عبارة عن محاكاة لحركات الجسم المطلوبة خلال الصلاة، وكيف يمكنها أن تؤثر على الجسم.

ووجد فريق البحث أن السجود يساهم في زيادة مرونة الأربطة في منطقة الظهر وهو ما يساعد على تجاوز الشعور بالألم.

كما وجدوا أن السجود هو الأكثر إجهاداً لمن يعانون من آلام أسفل الظهر، ولكن باستخدام الركبة السليمة والزوايا الخلفية يمكن أن يساعد ذلك على تقليل الشعور بالألم.

وبينوا أن قوى الضغط القصوى لدى تأدية الصلاة أقل بكثير من شروط المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية وحدود السلامة (NIOSH)، حيث تعتبر حركات الصلاة أكثر أمانًا من أولئك الذين يتلقون علاجًا سريريًا، كونها تتطلب تحركات مختلفة لجسم الإنسان على أساس منتظم.

وتابع فريق البحث أنه “بناءً على مستوى الألم، فإنه يمكن تحديد مجموعة زوايا الظهر والركبة بالسجود الذي يعمل على زيادة مرونة المفاصل، كما ينصح الأفراد بقضاء وقت طويل فى السجود خلال الصلوات الخمس يوميًا”.

وقال أحد معدي البحث البروفيسور محمد الخصاونة، أستاذ العلوم ورئيس قسم الهندسة الصناعية بجامعة برمنجهام البريطانية، إن مفعول أداء الصلاة يُشبه بطريقة ما، أسلوب العلاج الطبيعي وتمارين اليوجا التى تستخدم لعلاج آلام أسفل الظهر.

وأضاف الخصاونة وهو حاصل على درجة الدكتوراة من قسم الهندسة الصناعية والنظم بجامعة بينغهامتون أن “الصلاة تقضى على الإجهاد البدني والقلق، لما للعوامل الدينية من تأثير على الصحة النفسية، وهى علاج فعّال للخلل العصبي والعضلي الهيكلي”.

ونوه بأن الحركات المتتالية بشكل منتظم خلال الصلاة لا تؤدي فقط إلى إزالة الإرهاق الجسدي، ولكن أيضا يمكنها فعلياً أن تساعد على مواجهة آلام الركبتين والفقرات القطنية في العمود الفقري، مشيرا إلى أن هناك صلة قوية بين الصلاة واليقظة بسبب الحفاظ على نمط حياة صحي بدنياً.

ووفقا لدراسة سابقة، فإن حوالي 80% من الأمريكيين يعانون من آلام الظهر في مرحلة ما من حياتهم، كما أن أكثر من ثلث البالغين يقولون إن آلام أسفل الظهر قد تؤثر على أداء مهامهم اليومية.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
مرض الشلل الرعاش

دراسة: 150 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا تقلل أعراض مرض الشلل الرعاش

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن ممارسة الرياضة لمدة […]

السل

وزارة الصحة: تخليد اليوم العالمي لمحاربة داء السل فرصة لدرء خطر الإصابة

يعد تخليد المغرب لليوم العالمي لمحاربة داء السل، […]

المغرب وجهة مفضلة ومتميزة في مجال السياحة الطبية

أكد مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة مراكش – […]

téléchargement (2)

تسجيل 2582 حالة إصابة بداء الليشمانيا الجلدي سنة 2016 بجهة درعة تافيلالت

أعلنت المديرية الجهوية للصحة بجهة درعة تافيلالت عن […]

DSC02134

إجراء أزيد من 21 ألف فحص طبي لساكنة المناطق الجبلية بأزيلال

أجرى الطاقم الطبي التابع للمستشفى العسكري الميداني الطبي […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: