الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 الموافق 18 يناير 2017

خبراء وفاعلون مدنيون يطالبون بتفعيل أدوار الأسرة في حماية البيئة

17.11.2016 09h57 - أخر تحديث 17.11.2016 09h57

dsc_0353

?

لازالت مراكش تستقطب أنظار العالم باحتضانها أشغال مؤتمر الأطراف حول التغيرات المناخية “كوب 22″، الذي تعقد مؤسسات المجتمع المدني بمختلف تخصصاته أنشطة على هامش البرنامج الرسمي للتظاهرة العالمية، وتصدر من خلالها توصيات ومقترحات من شأنها تعزيز خدمة الإنسانية وحماية البيئة في العالم.

وفي أحد الأنشطة النوعية لفعاليات المجتمع المدني التي احتضنتها قمة المناخ بمراكش، أصدر ائتلاف جمعوي نسائي، إعلان مراكش لتفعيل أدوار الأسرة في حماية البيئة، بمناسبة الندوة التي نظمها منتدى الزهراء للمرأة المغربية تحت عنوان “الأسرة والتنشئة على حقوق الإنسان البيئية”،

واستند نشطاء المجتمع المدني والخبراء على مقتضيات المادة 12 من الاتفاقية الإطار لتغير المناخ التي اعتمدتها الأمم المتحدة بمؤتمر الأطراف المنعقد بباريس “كوب 21″، والتي نصت على ضرورة تعاون الأطراف في اتخاذ التدابير اللازمة حسب الاقتضاء لـ”تعزيز التثقيف والتدريب والتوعية العامة والمشاركة العامة ووصول الجمهور إلى المعلومات في مجال تغير المناخ”.

ودعت الفعاليات المدنية في ما سمته “إعلان مراكش لتفعيل أدوار الأسرة في حماية البيئة”، إلى اعتماد الأسرة باعتبارها مكونا أساسيا في البرامج الرامية لتعزيز “التثقيف والتدريب والتوعية العامة في مجال البيئة وتغير المناخ”، كما طالبت بتقوية المؤسسة الأسرية باعتبارها الفضاء “الأمثل للتنشئة البيئية من أجل عالم أفضل متحد ضد التغيرات المناخية”.

وأضافت الهيئات الموقعة على الإعلان، الذي توصلت “جديد بريس” بنسخة منه، أن الأطراف المعنية مطالبة بـ”إحداث الآليات الأممية المناسبة لتتبع وتقييم تنفيذ الحكومات لالتزاماتها في مجال حماية حقوق الأسرة والنهوض بها”، ونادت الهيئات المذكورة، بتخصيص “صناديق أممية ضمن برامج محاربة الفقر لدعم الأسر في وضعية هشاشة وتقوية قدراتها لمواجهة الآثار السلبية للتحولات المناخية”.

كما شدد إعلان مراكش لتفعيل أدوار الأسرة في حماية البيئة، على أهمية دعم مبادرات المجتمع المدني العاملة في مجال الأسرة وحقوق الإنسان باعتبار الأسرة “فضاء لتوريث قيم المحافظة على البيئة عبر الأجيال وتحويلها إلى سلوك جمعي عام”، حيث عبرت الهيئات المدنية المذكورة، عن قناعتنا الراسخة بالدور الأساسي الذي تقوم به الأسرة في التنشئة الاجتماعية على الحقوق البيئية.

وأكد النشطاء والخبراء المشاركون في اللقاء الذي عني بدراسة الموضوع، على ضرورة اعتماد “استراتيجية للحد من كل أنواع الانتاجات الصناعية المضرة بالبيئة لعقلنة السلوك الاستهلاكي للإنسان”، كما دعوا إلى “تسريع وتيرة البرامج الرامية إلى إرساء اقتصاد عالمي أخضر يحقق ضمانات الحماية لحقوق الإنسان”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: