الاثنين 4 شعبان 1438 الموافق 01 مايو 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

خبراء وفاعلون مدنيون يطالبون بتفعيل أدوار الأسرة في حماية البيئة

17.11.2016 09h57 - أخر تحديث 17.11.2016 09h57

dsc_0353

?

لازالت مراكش تستقطب أنظار العالم باحتضانها أشغال مؤتمر الأطراف حول التغيرات المناخية “كوب 22″، الذي تعقد مؤسسات المجتمع المدني بمختلف تخصصاته أنشطة على هامش البرنامج الرسمي للتظاهرة العالمية، وتصدر من خلالها توصيات ومقترحات من شأنها تعزيز خدمة الإنسانية وحماية البيئة في العالم.

وفي أحد الأنشطة النوعية لفعاليات المجتمع المدني التي احتضنتها قمة المناخ بمراكش، أصدر ائتلاف جمعوي نسائي، إعلان مراكش لتفعيل أدوار الأسرة في حماية البيئة، بمناسبة الندوة التي نظمها منتدى الزهراء للمرأة المغربية تحت عنوان “الأسرة والتنشئة على حقوق الإنسان البيئية”،

واستند نشطاء المجتمع المدني والخبراء على مقتضيات المادة 12 من الاتفاقية الإطار لتغير المناخ التي اعتمدتها الأمم المتحدة بمؤتمر الأطراف المنعقد بباريس “كوب 21″، والتي نصت على ضرورة تعاون الأطراف في اتخاذ التدابير اللازمة حسب الاقتضاء لـ”تعزيز التثقيف والتدريب والتوعية العامة والمشاركة العامة ووصول الجمهور إلى المعلومات في مجال تغير المناخ”.

ودعت الفعاليات المدنية في ما سمته “إعلان مراكش لتفعيل أدوار الأسرة في حماية البيئة”، إلى اعتماد الأسرة باعتبارها مكونا أساسيا في البرامج الرامية لتعزيز “التثقيف والتدريب والتوعية العامة في مجال البيئة وتغير المناخ”، كما طالبت بتقوية المؤسسة الأسرية باعتبارها الفضاء “الأمثل للتنشئة البيئية من أجل عالم أفضل متحد ضد التغيرات المناخية”.

وأضافت الهيئات الموقعة على الإعلان، الذي توصلت “جديد بريس” بنسخة منه، أن الأطراف المعنية مطالبة بـ”إحداث الآليات الأممية المناسبة لتتبع وتقييم تنفيذ الحكومات لالتزاماتها في مجال حماية حقوق الأسرة والنهوض بها”، ونادت الهيئات المذكورة، بتخصيص “صناديق أممية ضمن برامج محاربة الفقر لدعم الأسر في وضعية هشاشة وتقوية قدراتها لمواجهة الآثار السلبية للتحولات المناخية”.

كما شدد إعلان مراكش لتفعيل أدوار الأسرة في حماية البيئة، على أهمية دعم مبادرات المجتمع المدني العاملة في مجال الأسرة وحقوق الإنسان باعتبار الأسرة “فضاء لتوريث قيم المحافظة على البيئة عبر الأجيال وتحويلها إلى سلوك جمعي عام”، حيث عبرت الهيئات المدنية المذكورة، عن قناعتنا الراسخة بالدور الأساسي الذي تقوم به الأسرة في التنشئة الاجتماعية على الحقوق البيئية.

وأكد النشطاء والخبراء المشاركون في اللقاء الذي عني بدراسة الموضوع، على ضرورة اعتماد “استراتيجية للحد من كل أنواع الانتاجات الصناعية المضرة بالبيئة لعقلنة السلوك الاستهلاكي للإنسان”، كما دعوا إلى “تسريع وتيرة البرامج الرامية إلى إرساء اقتصاد عالمي أخضر يحقق ضمانات الحماية لحقوق الإنسان”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
السنما

صورة الأم في السينما المغربية.. تساؤلات واقتراحات

الأم تغنى بها الشعراء والأدباء ورسمها الفنانون وتعامل […]

tifl

كيف يخبرك طفلك عن أحداث يومه؟

كيف كانت المدرسة اليوم؟ كيف كان يومك؟ هل […]

الأسرة

تأثير الأبناء على العلاقة الزوجية

البنون والبنات زينة الحياة الدنيا، وحينما شُرع الزواج، […]

مستشفى

مسؤول بوزارة الصحة: التوجه المقبل للوزارة هو طب الأسرة

قال أحمد بوداك مدير المستشفيات والعلاجات المتنقلة إن […]

colére

كيف تُدرّب طفلك على التحكم في غضبه؟

يقع كيس رقائق البطاطا على الأرض فترى طفلك […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات

إعلانات إدارية

17 نوفمبر,2016
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: