الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 الموافق 18 يناير 2017

جمعيات تونسية تطالب بريطانيا بالاعتذار للفلسطينيين عن “وعد بلفور”

03.01.2017 14h33 - أخر تحديث 03.01.2017 10h34

%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1

"بلفور" ووعده لإقامة دولة يهودية على أرض فلسطين (صورة أرشيفية)

قال الائتلاف التونسي لمناهضة الصهيونية، يوم الاثنين 2 يناير 2017، إنه يعتزم تنظيم حملة توقيعات عالمية للضغط على بريطانيا من أجل الاعتذار عن وعد “بلفور” الذي أيد إقامة وطن لليهود في فلسطين.

و”وعد بلفور” هو الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 من نونبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

وقال صلاح الداودي، منسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية (مستقلة وأحد أعضاء الائتلاف)، إن الائتلاف يعتزم تنظيم حملة توقيعات عالمية من أجل إجبار بريطانيا على الاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور، دون توضيح آلية تلك الحملة وتوقيتها.

وأضاف الداودي لـ”وكالة الأناضول”، على هامش ندوة صحفية نظمها الائتلاف (يضم جمعيات داعمة للقضية الفلسطينية) في تونس العاصمة، أن “الائتلاف سينظم قوافل في كل محافظات تونس موجهة للشباب والأطفال للتعريف بفلسطين”.

ويخطط الائتلاف أيضا – بحسب الداودي – لتنظيم ندوات بمشاركة نشطاء فلسطينيين وعرب “لتجريم التطبيع ومقاومة كافة أشكاله مع الكيان الصهيوني”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: