الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1438 الموافق 24 يناير 2017

جماعة أكادير تتدارس مع السفير الألماني سبل التعاون المشترك

10.01.2017 14h52 - أخر تحديث 10.01.2017 14h52

agadir1

استقبل المكتب المسير لجماعة أكادير السفير الألماني بالمغرب فولكمار وينزل يوم الإثنين 9 يناير 2017، وذلك لتباحث سبل التعاون الممكنة بين مدينة أكادير ومختلف مؤسسات التعاون الألماني.

وأكد محمد باكيري، النائب الأول للرئيس على اهتمام جماعة أكادير بتطوير التعاون مع الشركاء الألمان، مشيرا إلى ارتفاع نسبة السياح الألمان لمدينة أكادير خلال شهر دجنبر 2016 ليحتل الرتبة الأولى بما يدل على فرص تطوير مجال التعاون في قطاع السياحة.

وقدم نواب الرئيس شروحات للسفير والوفد المرافق حول مختلف المشاريع الواردة في برنامج عمل الجماعة، والتي يمكن تطوير الشراكة بخصوصها مع الشركاء الألمان، سواء في مجال الحركية أو البيئة أو غيرها من المجالات.

واتفق الطرفان على التواصل خلال الأيام المقبلة لتفعيل مخرجات اللقاء وتحديد آليات ومجالات التعاون الممكنة للعمل على إنجاح برنامج عمل جماعة أكادير الذي يراهن عليه المكتب المسير بشكل كبير لتحقيق تنمية مهمة بأكادير واستعادة رياديتها في عدد من المجالات.

وحضر اللقاء إلى جانب محمد باكيري، نائب الرئيس المفوض في الأملاك الجماعية كل من النواب نعيمة فتحاوي، نائبة الرئيس المفوضة في الشؤون الثقافية وعمر الشفدي، نائب الرئيس المفوض في التعمير والحسن المساري، نائب الرئيس المفوض في الشؤون الرياضية وخولة أجنان نائبة الرئيس المفوضة في التواصل والتعاون وكذا فوزي اللب مدير المصالح الجماعية.

من جانبه حضر السفير الألماني، فولمار وينزل مرفوقا بأنتجي غاد، رئيسة القسم القانوني والقنصلة الألمانية بالرباط وحمزة الشوفاني، قنصل ألمانيا بأكادير.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: