الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

تونسي يضرم النار في جسده داخل محكمة ابتدائية بسبب النفقة

11.01.2017 16h40 - أخر تحديث 11.01.2017 15h07

tunisia-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d8%b1%d9%82-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87

حاول شخص تونسي إحراق نفسه، إذ سكب  البنزين على ساقيه النار وأضرم النار بهما في بهو المحكمة الابتدائية بمدينة القيروان التونسية، قبل أن يقوم رجل أمن بإنقاذه وإخماد النيران.

وأرجعت الداخلية التونسية، في بيان لها، يوم الأربعاء 11 يناير 2017، محاولة انتحار هذا الشخص إلى خلافات عائلية وقضية نفقة، ولولا تدخل عون أمن تابع لفرقة الطريق العمومي بالمدينة، لكانت الحالة الصحية للشخص أخطر، وقد نُقل بعد إخماد النيران إلى مستشفى الأغالبة بمدينة القيروان.

 وفتح قاضي التحقيق بحثًا في الواقعة، وجرى الاستماع إلى شهود عاينوا عملية إحراقه لساقيه.

وتعدّدت خلال الأشهر الماضية محاولات مواطنين تونسيين إحراق أجسادهم لأسباب اجتماعية واقتصادية، منهم من لقوا حتفهم كما وقع لدكتور في الرياضيات، شهر يوليوز الماضي، عندما أحرق نفسه احتجاجا على حجز بضاعته بعدما اتجه قسرا للعمل كبائع متجول.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: