الأحد 24 ربيع الثاني 1438 الموافق 22 يناير 2017

توقيف أزيد من 8 آلاف شخص في ظرف 20 يوما

03.01.2017 19h32 - أخر تحديث 03.01.2017 19h32

توقيف عصابة

أسفرت العمليات الأمنية المكثفة لمكافحة مختلف صور الجريمة، التي باشرتها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، في الفترة الممتدة ما بين 10 و 30 دجنبر المنصرم، وشاركت فيها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ومصالح الشرطة القضائية وفرق الأمن العمومي في مختلف المدن المغربية، عن توقيف 8 آلاف و162 شخصا.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، الثلاثاء 3 يناير 2017، أن من بين هؤلاء الموقوفين 5 آلاف و237 شخصا تم ضبطهم متلبسين بارتكاب أفعال إجرامية، وألفان و925 كانوا يشكلون موضوع بحث من أجل قضايا الاعتداءات على الأشخاص والمس بالممتلكات والأخلاق العامة والاتجار في المخدرات والجريمة الاقتصادية والمالية.

وأضاف البلاغ أن هذه العمليات النوعية انصبت على مكافحة الجرائم المقرونة بالعنف، واستهداف الأشخاص المبحوث عنهم، وشملت خلال المرحلة الأولى ولايات الأمن بالدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة وفاس ومكناس وأكادير، فيما شملت في المرحلة الثانية ولايات الأمن بوجدة وتطوان والعيون وسطات وبني ملال، وفي المرحلتين الثالثة والرابعة مدن الراشيدية وورزازات وتازة والجديدة والداخلة ووزان والعرائش والقصر الكبير وسيدي سليمان وسوق الأربعاء الغرب وسيدي يحيى وأصيلة.

وقد مكنت التدخلات الأمنية المنجزة في إطار هذه العمليات، حسب المصدر ذاته، من حجز 757 سكينا من مختلف الأحجام، و707 كيلوغراما من مخدر الحشيش، و6 كيلوغرامات و763 غراما من الكوكايين، و771 غراما من الهيروين، و37 ألفا و719 قرصا مخدرا، بالإضافة إلى ضبط 85 سيارة، و157 دراجة نارية، و473 هاتفا محمولا من عائدات أو متحصلات العمليات الإجرامية.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: