الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

توقيع اتفاقية عسكرية بين موريتانيا والسعودية

04.01.2017 13h45 - أخر تحديث 04.01.2017 20h11

%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2

الملك السعودي سلمان والرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز (صورة أرشيفية)

وقعت موريتانيا والمملكة العربية السعودية، يوم الأربعاء 4 يناير 2017، اتفاقية للتعاون العسكري بين البلدين.

وتم التوقيع على الاتفاقية في مقر لوزارة الدفاع الموريتانية في نواكشوط، ووقعها عن الجانب الموريتاني وزير الدفاع جالو ممادو بيتا، وعن الجانب السعودي مساعد وزير الدفاع السعودي محمد بن عبد الله العياش.

وبحسب بيان لوزارة الدفاع الموريتانية، وزع على الصحفيين بعيد توقيع الاتفاق، فقد شملت بنود الاتفاقية مجالات التدريب والتأهيل العسكري وتبادل المعلومات الأمنية والمساندة الإمدادية.

كما شملت تبادل الزيارات والخبرات والتعاون في مجال الخدمات الطبية العسكرية.

وستؤسس الاتفاقية لعهد جديد من التعاون العسكري بين نواكشوط والرياض “يهدف إلى تطوير وتنمية الكفاءات والخبرات العسكرية للبلدين، ويخدم جهود السلام والاستقرار”، وفق البيان.

وقال بيتا، في كلمة له خلال حفل التوقيع، إن الاتفاق يعد تجسيدا لعلاقات قوية بين البلدين.

وبدأ وفد عسكري سعودي رفيع مساء أمس الثلاثاء زيارة رسمية لموريتانيا، يجري خلالها مباحثات مع كبار قادة المؤسسة العسكرية بنواكشوط، وعدد من المسؤولين الحكوميين، وفق ما ذكرت “وكالة الأناضول”.

ويرأس الوفد العسكري السعودي محمد بن عبد الله العايش، مساعد وزير الدفاع للشؤون العسكرية بالمملكة.

وكان مجلس الوزراء السعودي قد وافق في شتنبر 2016 على إجراء مباحثات مع موريتانيا حول مشروع اتفاقية بين البلدين في المجال العسكري.

وفوض مجلس الوزراء السعودي، ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، أو من ينوب عنه، بالتباحث مع الجانب الموريتاني، والتوقيع على الاتفاقية، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة للاتفاقية لاستكمال الإجراءات النظامية بشأنها.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: