الأحد 26 ذو القعدة 1438 الموافق 20 اغسطس 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

تشييع جثمان الفنان المسرحي جمال الدين الدخيسي بمقبرة الشهداء بالرباط

25.03.2017 09h40 - أخر تحديث 25.03.2017 09h40

تشييع جنازة الفنان

 تم، بعد صلاة عصر يوم أمس الجمعة 24 مارس 2017، تشييع جثمان الفنان المسرحي جمال الدين الدخيسي، بمقبرة الشهداء بالرباط، حيث ووري الثرى، في موكب جنائزي مهيب بحضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وذويه، إلى جانب العشرات من الفنانين والممثلين والكتاب والإعلاميين وتلامذته ومحبيه.

وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء، نقل جثمان الفقيد، الذي لبى داعي ربه، يوم الجمعة، بإحدى مصحات العاصمة، حيث كان يتلقى العلاج إثر معاناة مريرة مع المرض، عن سن ناهزت 63 عاما.

وقال الممثل أحمد الناجي، في شهادة لـ”وكالة المغرب العربي للأنباء” بالمناسبة، إن الفقيد كان واحدا من الفنانين الذين يعملون بصمت، كان محبا متفانيا في خدمة الفن، خاصة فن الركح، وكانت له رحمة الله عليه علاقات متميزة وطيبة مع الفنانين من مختلف الأجيال.

وأعرب الفنان الناجي عن اعتزازه لكونه اشتغل مع الفقيد الدخيسي في ملحمة “رصيد الأصالة”، “حيث كان رحمه الله شعلة وقادة في مجاله، ومخرجا من طينة الكبار”، معتبرا أنه بوفاة الفنان جمال الدين الدخيسي تذوي ورقة أخرى من شجرة الفن المغربي، ويرحل فنان مغربي كبير في صمت الزاهدين وكبار المبدعين.

كما أجمعت نخبة من رموز المسرح والفن الدرامي المغربي، في تعليقاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على المكانة المتميزة للراحل كممثل ومخرج وأيضا كمعلم لأجيال من الفنانين الشباب بالمملكة.

وقدم الراحل عبر مساره الحافل الذي يمتد لأزيد من ثلاثين سنة، العديد من المسرحيات، وأعمالا في السينما والتلفزيون، حيث شارك في أفلام مثل “يما” لرشيد الوالي، و”الوشاح الأحمر” لمحمد اليونسي، و”أوركسترا منتصف الليل” لجيروم كوهين أوليفار، و”حياة بريئة” لمراد الخوضي ثم “الذئاب لا تنام” لهشام الجباري.

وكان فيلم “نوح لا يعرف العوم” آخر توقيع للفقيد في عالم السينما، لتلميذه الفنان رشيد الوالي، والذي شارك قبل أيام في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

وكان الراحل الذي تلقى تكوينه في فن التمثيل والإخراج بالأكاديمية الروسية لفن المسرح، قد حظي بتكريم مؤثر في افتتاح الدورة 18 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة يوم 3 مارس الجاري، حيث بدت عليه علامات المرض التي لم تطفئ جذوة حيويته ولم تنل من إيمانه برسالة الفن.

وتتلمذت على يد الفقيد العديد من الأسماء البارزة اليوم في مجال المسرح والسينما بالمغرب، طوال فترة اشتغاله كأستاذ للفن المسرحي بالمعهد الوطني للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، كما حظي بتقدير واسع خلال سنوات إدارته للمسرح الوطني محمد الخامس.

 

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
attajdid-last-number

هل تكون «التجديد» آخر شهداء سوق الإعلام؟

هذا أصعب وأثقل عدد من أعداد «التجديد» أنجزه […]

attajdid jadidpress

«التجديد».. لمحة تاريخية لتجربة إعلامية وأدها الحصار 

بعد عقدين من الصدور المستمر تحتجب جريدة «التجديد» […]

Image 1

“التجديد” الرقمي تودع قراءها

أعلنت مؤسسة «التجديد» عن إيقاف إصدار جريدة «التجديد […]

الجريدة

مؤسسة «التجديد» تقرر إيقاف إصدار جريدة «التجديد الأسبوعية» وموقع «جديد بريس»

بلاغ صحفي بخصوص توقيف إصدار المنابر الصحافية لمؤسسة […]

التبرع بالدم

هذا عدد المغاربة الذين تبرعوا بالدم 2016

كشفت الدكتورة العمراوي نجية، مسؤولة بالمركز الوطني لتحاقن […]

téléchargement

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: