الأحد 24 ربيع الثاني 1438 الموافق 22 يناير 2017

“بنك قطر الدولي” ينشئ أول مصرف إسلامي في المغرب

05.01.2017 19h57 - أخر تحديث 05.01.2017 19h57

أعلن “قطر الدولي الإسلامي”، ثالث أكبر مصرف إسلامي مدرج في قطر من حيث الأصول، يوم الخميس 5 يناير 2017، أنه تم قبول الطلب المقدم إلى بنك المغرب لتأسيس بنك تشاركي في المغرب بالشراكة مع بنك القرض العقاري والسياحي.

وبحسب بيان، يعكف بنك قطر الدولي الإسلامي، حالياً مع الشريك المغربي على استكمال المتطلبات اللازمة «للحصول على رخصة التشغيل والموافقات من الجهات الرقابية والتنظيمية في دولتي قطر والمملكة المغربية».

وكان بنك المغرب ووزارة المالية، قد أعلنا، يوم الثلاثاء الماضي، عن قرار الترخيص لخمسة بنوك إسلامية تشاركية، والسماح لثلاثة بنوك وطنية بتقديم منتجات تشاركية لزبائنها، بينها بنك قطر الدولي الإسلامي.

وأفاد بيان رسمي للبنك المركزي بأن “لجنة مؤسسات الائتمان المكونة من ممثلين لبنك المغرب وممثلين لوزارة المالية، أصدرت رأياً بقبول الطلبات المقدمة من أجل إحداث بنوك تشاركية من طرف كل من القرض العقاري والسياحي بشراكة مع بنك قطر الدولي الإسلامي والبنك المغربي للتجارة الخارجية لإفريقيا بشراكة مع المجموعة السعودية البحرينية، دلة البركة”.

وأضاف: “تم كذلك قبول الطلبات المقدمة من أجل إحداث بنوك تشاركية من طرف “البنك الشعبي المركزي” مع المجموعة السعودية “غايدنس” (شركة مالية متخصصة في التمويل العقاري) و”القرض الفلاحي للمغرب” بشراكة مع “المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص” التابعة لـ”البنك الإسلامي للتنمية والتجارة” (وفا بنك).

وتابع البيان أن اللجنة “أصدرت رأيها بالترخيص للبنك المغربي للتجارة والصناعة، ومصرف المغرب، والشركة العامة، بقصد تقديم منتوجات بنكية تشاركية لزبائنها”.

وفي 29 نونبر الماضي درست لجنة مؤسسات الائتمان ملفات طلبات الاعتماد لمزاولة نشاط البنوك التشاركية في المغرب وفق القانون المتعلق بمؤسسات الائتمان.

وصادق مجلس النواب في نونبر 2014، على مشروع قانون “البنوك التشاركية (الإسلامية)”، ودخل القانون حيز التنفيذ بعد نشره بالجريدة الرسمية، في يناير 2015.

ويسمح قانون “البنوك التشاركية” لبعض البنوك العاملة في المغرب أو خارجه بتقديم خدمات بنكية إسلامية، مثل المرابحة والمضاربة والإجارة والمشاركة، وأي معاملات تتفق مع تعليمات المجلس العلمي الأعلى.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: