الأحد 24 ربيع الثاني 1438 الموافق 22 يناير 2017

بلاغات الاعتداءات الجنسية في الكرة الإنجليزية تصل إلى رقم قياسي

20.12.2016 09h00 - أخر تحديث 19.12.2016 15h15

113205image1

أعلنت الهيئة غير الحكومية الخاصة بتلقي شكاوى الاعتداءات الجنسية في الكرة الإنجليزية، أنها استقبلت بلاغات خلال ثلاثة أسابيع وصلت إلى ألف وسبعمائة بلاغ.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، فقد تم تدشين الخط الساخن للهيئة المذكورة في 23 نونبر 2016 من قبل الجمعية الوطنية لحماية الأطفال من العنف “إن إس بي سي سي” والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، في محاولة منهما لمساعدة الضحايا السابقين والحاليين أيضا.

ومنذ ذلك التاريخ، لم يتوقف عدد البلاغات عن الازدياد بشكل مضطرد، وفق ما أفادت “إن إس بي سي سي”.

وأزيل الستار عن حقيقة الاعتداءات الجنسية في الكرة البريطانية بعدما كشف العديد من لاعبي كرة القدم للصحف أنهم تعرضوا للاعتداءات خلال فترة انخراطهم في صفوف فرق قطاع الناشئين في مختلف الأندية.

وتشتبه الشرطة الإنجليزية في 83 شخصا قد يكونوا ضالعين في الفضيحة، التي أضرت بسمعة 100 نادي، بعضهم من أندية دوري الدرجة الأولى بإنجلترا.

وقررت إحدى المحاكم البريطانية، يوم الأربعاء الماضي، وضع المدرب السابق، باري بينيل، في السجن الاحتياطي، على خلفية اتهامه بالاعتداء على طفل صغير خلال الثمانينات من القرن الماضي، خلال عمله مع نادي كرو ألكساندرا لكرة القدم.

وكان “بينيل” (62 عامًا) وصف نفسه بأنه وحش، في أثناء محاكمته وإدانته بجملة اعتداءات جنسية على لاعبين ناشئين، نهاية شهر نونبر 2016.

وبحسب اعترافات ضحايا، فقد كان المدرب السابق يدعو الصبيان خلال عمله إلى منزله أو يأخذهم في رحلات كروية.
ولم يُكتشف انحرافُه واعتداؤه على الأطفال وابتزازه لاعبين ناشئين للاستمرار باعتداءاته الجنسية في السر، إلا في عام 1998.
وكشف ضحايا اعتداءاته الجنسية أنه كان يبتزهم لإبقائهم صامتين بالتهديد بتدمير مستقبلهم الكروي من خلال عدم اختيارهم للعب في فرق الناشئين.
وقال اللاعب الكروي السابق، آندي وودوارد، إنه كان ضحية اعتداءات جنسية متكررة على يد “بينيل”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: