الثلاثاء 4 محرم 1439 الموافق 26 سبتمبر 2017

BANNIERE MEDIATISATION__f1

بعيدا عن السياسة.. “ابن كيران” المولع بالفن والمعجب بالنساء

04.01.2017 20h44 - أخر تحديث 05.01.2017 08h59

benkirane

ابن كيران رفقة زوجته "نبيلة" (صورة أرشيفية)


بعيدا عن هموم السياسة، والاستقبالات الرسمية، والتصريحات الإعلامية، أمام الكاميرات والميكروفونات… وجميع الانشغالات التي لا تنتهي، يزيل رئيس الحكومة، عبد الإله ابن كيران، ربطة العنق لكي يفسح المجال لغيره للظهور بمظهر آخر، غير الذي اعتاده متابعوه ومحبوه وأنصاره على القنوات العمومية.

مجلة “الرجل”، الإماراتية، أماطت اللثام عن جانب، مخفي وغير مألوف، من شخصية الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.. جانب يبرز “المظهر الآخر” في شخصية ابن كيران، والتي لا تخلو من مواقف طريفة وغريبة، من خلال حوار أجرته معه المجلة في بيته بحي الليمون بالرباط، نشرته على موقعها الالكتروني، يوم الثلاثاء 3 يناير 2017.

 

unnamed

أبرزت “الرجل” الخليجية عن ابن كيران كونه شخص مولع بالفن الموسيقي والاستماع إلى الراقي منه وترديد بعض أغاني مشاهير المطربين العرب، حيث قال: “لا أخفيكم سراً أني مولع بالاستماع إلى الفن الرفيع “، مشيرا إلى أنه قبل التحاقه بالحركة الإسلامية كان يحفظ العديد من أغاني أم كلثوم، وفيروز، وعبد الحليم حافظ، لافتا إلى أنه كان يغني هاته الأغاني في بعض المناسبات، ومن ضمنها العائلية.

واسترسل ابن كيران بالقول: “عملت مع الكورال في مناسبات عدة”، لكنه يؤكد بأنه لم يكن يرغب في أن يصبح مطرباً، ويطلق العنان لحنجرته، وأنه حين التحق بالحركة الإسلامية تغيرت حياته “لتأخذ مساراً جدياً، ولم يعد كما في السابق، يقصد “السينما أو يؤدي “الأغاني الطربية في أية مناسبة”، بحسب قوله.

ولا يخفي ابنكيران أن الحنين ما زال يشده إلى ذاك الزمن والذكريات الجميلة “أسترجعها في بعض الأحيان فأطلق العنان لحنجرتي للتغني ببعض الأغاني سواء في البيت أو داخل السيارة”.

وانتقل القيادي السياسي إلى الحديث بشكل صريح عن موضوع تعدد الزوجات، وجزم: “إذا قال لك أي رجل إنه غير راغب في التعدد فهو كاذب”، معللاً عدم زواجه بالثانية بحبه الشديد وبوفائه لزوجته “نبيلة ابن كيران”، مشيرا إلى أنها ترفض التعدد، “كما هي الحال لدى باقي النساء”.

ويشرح عبد الإله ابن كيران: “زواجي بنبيلة وهي ابنة عمي، كان ثمرة حب شديد، وحين تقدمت إليها كان موقف والدها هو الرفض، لكنها تشبّثت بي، وتاليا يقتضي الوفاء، عدم الإساءة إليها”، قبل أن يزيح الستار عن أحد الأسرار الخاصة، حيث باح بأن “البعض كان يراهن على أني سأتزوج الثانية، لكني لم أفعل فلم أكن أحب أن يشمت فيها أحد”.

من جانب آخر، لم يخف ابن كيران شعوره ب”الخجل”، قائلا بنبرة مازحة: “في بعض الأحيان، يتملكني الخوف (مبتسماً) في أن تطردني الزوجة من البيت، فأقضي الليل في الشارع، ما دمت لا أملك شقة باسمي حتى الآن”، مسترسلا: “البيت الوحيد الذي يمكن أن ألجأ إليه في حالة الطرد من بيت الزوجية، هو بيت والدتي رحمها الله، غير أنه بعيد عن العاصمة الرباط”. ويضيف مازحاً: “أسال الله أن يرطب قلب زوجتي حتى لا تطردني يوماً من البيت”.

وبصراحته المعهودة التي تجلب له في العديد من المواقف متاعب كثيرة مع مقربيه، أبدى ابن كيران إعجابه بالنساء، لكنه ليس ذلك الإعجاب المحكوم بخلفيات “سيئة”، كما وصف، وقال: “نعم أبدي إعجابي بالنساء بحضور زوجتي “، مستطردا: “تغزلي بالنساء فيه عفة وهو غير محكوم بنيات سيئة، فأنا أحب أن ألاطفهن وأتودد إليهن بقول جميل، يعبّر عن الثناء والاحترام، وقد لا يخلو حديثي من مزاح ودعابة وفي حضور الناس”.

ولم يتوان الزعيم السياسي عن استحضار حادثة “تغزله” بالإعلامية نهاد الصنهاجي، في مناسبة سابقة قبل شهور، والتي أثارت لغطا ما بين رافض ومتفهم، وهو رئيس حكومة، وكانت زوجته “نبيلة” حاضرة، بالقول: “أعجبتني، وعلى مسمع من زوجها وأمام جمهور واسع”، كاشفا عن حقيقة شعوره إزاء ما بدر منه من تصرف، بالقول: “لم أكن حينها مصاباً بالإحراج أو شعرت أن هناك عيباً في الكلمة التي قلتها، ولم أكن أجاملها، فهي جميلة وحسنة المظهر بأناقتها، فضلاً عن طريقتها العذبة بالحديث، وخفة ظلها”.

unnamed-1

وانتقل ابن كيران في حواره مع مجلة “الرجل” إلى تسليط الضوء على ما تثيره وسائل الإعلام الوطنية حوله بين الحين والآخر من كذب وبهتان وتحريف لأقواله، ليعترف بأن المصاعب هي التي تقتحمه لا هو من يقتحمها، ويقول: “الكذب يفاجئني ويلاحقني يومياً، على مستوى ما ينشر عني من أخبار في الصحف والمجلات”، نافيا عن نفسه، هو شخصيا، قول الصدق المطلق في مرحلة ما من حياته، حيث أردف، “بلا مواربة لا أستطيع الجزم أنني لم أكذب خلال فترات حياتي”، مؤكداً أن “الكذب ليس من شيمي الخلقية”، مشددا على أنه يكره الكذب، ومستدركا بعد ذلك: “لكني أحرص في الأغلب على تحري الصدق كلما استطعت إليه سبيلاً”.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار في نفس القسم
attajdid-last-number

هل تكون «التجديد» آخر شهداء سوق الإعلام؟

هذا أصعب وأثقل عدد من أعداد «التجديد» أنجزه […]

Image 1

“التجديد” الرقمي تودع قراءها

أعلنت مؤسسة «التجديد» عن إيقاف إصدار جريدة «التجديد […]

الجريدة

مؤسسة «التجديد» تقرر إيقاف إصدار جريدة «التجديد الأسبوعية» وموقع «جديد بريس»

بلاغ صحفي بخصوص توقيف إصدار المنابر الصحافية لمؤسسة […]

unnamed (1)

باتول المرواني تطلق جديدها “يا أمي” بمناسبة عيد الأم

أطلقت سفيرة الطرب الحساني “باتول المرواني” أغنية جديدة […]

سما المصري

راقصة تثير سخط المصريين بعد عزمها تقديم “برنامج ديني” في رمضان

أثار إعلان الراقصة، سما المصري، اتفاقها مع إحدى […]

محليات
téléchargement البيضاء

توقيف 5 أشخاص لارتباطهم بشبكة إجرامية بالدار البيضاء

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع […]

إفران إفران

158 مليون درهم لتعزيز الشبكة الطرقية بإفران

خصصت المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بإقليم إفران […]

unnamed أزلال

المصطفى رميد يدشن مركز القاضي المقيم بايت عتاب

دشن المصطفى رميد وزير العدل و الحريات مساء […]

téléchargement خريبكة

انطلاق إيداع طلبات اقتراح مشاريع المبادرة الوطنية بخريبكة

أعلنت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إقليم خريبكة […]

أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا
قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

Pannier 1

تصميم وإنجاز: