الاثنين 18 ربيع الثاني 1438 الموافق 16 يناير 2017

باحثة: تربية الطفل على الجمال يحوِّل الطفل إلى طاقة إبداعية متفردة

10.01.2017 10h13 - أخر تحديث 10.01.2017 10h13

jamal1

إن تربية الناشئة على البعد الجمالي ليس، كما يظن البعض، مجرد إكساب الطفل كمّاً معرفيا، بل على الأسرة أن تنُمي في الأبناء الحس الجمالي حتى ينتعش ليرتقي إلى طاقة إبداعية متفردة، ويصبح الفرد بفضلها منبعا لتصدير قيم الجمال في المجتمع.

كما لا يخفى دور مؤسسة المدرسة، وخاصة مؤسسات التعليم الأولي، في تنمية الحس الجمالي، وكذا المقررات التعليمية وكل الفضاءات المُشكِّلة للبيئة والمحيط الاجتماعي.

وفي هذا السياق تعتبر إيمان اسلاوي الباحثة في قضايا الأسرة أن هذه الأخيرة هي الراعية الأولى ليقظة الحواس التي بفضلها يلتقط الطفل الجمال ويأنس به ويتعود عليه.

وأوضحت في تصريح لجريدة التجديد أن البيئة التي يسود فيها الحب والوئام ويطغى فيها قاموسه ، وتزخرف فضاءها الخارجي علامات الهناء البادية في نظام البيت ونظافته وأناقته وأناقة العلاقات الاجتماعية الدافئة التي تسود فيه، كل ذلك يطبع الذاكرة اللاواعية للطفل بموقف إيجابي اتجاه الجمال.

وأردفت اسلاوي” فإذا انضاف إلى كل ذلك حرص على تنمية ذوق الطفل بانتقاء ما يسمع وما يرى وتدريبه على قراءة ما حوله بإغناء خياله وحسه الفني، فسيتعلم استنطاق الكون من حوله ليأنس به ويرتقي في منهج تسخيره”، تقول ذات المتخصصة.

Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Email this to someone
أضف تعليقا

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محليات
أخر المرئيات
إبق على تواصل دائم معنا

fadae-lmochtarikin

قـالوا

- أبو المعالي الجويني

الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع، ولا يزعهم وازع.. مع تفنن في الآراء وتفرق في الأهواء.. تحزّبت الآراء المتناقضة، وتفرقت الإرادات المتعارضة.. وفشت الخصومات، واستحوذ على أهل الدين ذوو العرامات، وتبدّدت الجماعات

إيريك هوفر

-

إن نموذج تطوير الذات الذي تطرحه الحضارة الغربية أمام الشعوب المتخلفة، يأتي ومعه وباء الإحباط الفردي، كل ما يجلبه الغرب من مزايا لا يعادل شعور الطمأنينة الذي كان الفرد يشعر به وهو في أحضان بيئة مترابطة

بانيير1

تصميم وإنجاز: